يعد الموسم التلفزي الجديد لقناة “الأولى” المشاهدين بأن يكون غنيا ومتنوعا، من حيث السلسلات الدرامية، والبرامج الوثائقية، والترفيهية، وتلك الموجهة إلى الشباب، فضلا عن المواعيد الإخبارية، التي ستأخذ المشاهدين، مرة أخرى، لعيش مغامرات جديدة تمنح شحنة كبيرة من المتعة والترفيه والعواطف الصادقة.

ولطالما تميزت “الأولى” بكونها قناة عائلية، ويلتف حولها الكل، فهي تضع لحظات من المتعة والمشاركة بين أيدي مشاهديها من خلال إنتاجات صممت إرضاء لانتظاراتهم، باعتبارها قناة عامة تحرص على الوفاء بالتزاماتها في مجال الخدمة العمومية المبنية على الإخبار والتربية والترفيه.

برامج الترفيه على “الأولى”..عرض مبتكر وشحنة عالية من المشاعر

بفضل الإنتاجات الجديدة على “الأولى”، سيعيش المشاهدون لحظات خالصة من الترفيه الذي سيزين أمسياتهم العائلية،وبرامج جديدة ستجعلهميعيشون تجربة مليئة بالمشاعر الصادقة.

وفي هذا الصدد سينقل برنامج “فاشن مغربي”، الذي يدخل في صنف برامج الواقع، المتابعين إلى عالم صناعة الأزياء التقليدية،رمز الأناقة والفخر لكل المغاربة، إذ من خلال ثمانية مصممين هواة، تم اختيارهم بعناية،وعليهم أن يظهروا أفضل ما لديهم تحت أنظار مصممي أزياء مرموقين،وكل حلقة ستتضمن عرضا للقطع التي صممت في الحلقة لاختيار الفائز باللقب في نهاية الموسم.

هذا البرنامج ينضاف إلى قائمة طويلة من البرامج الترفيهية الأخرى التي حققت نجاحا كبيرا على “الأولى”، ومنها برنامج “لالة العروسة”، و”ستانداب”و”جماعتنا زينة”، بما يشكل أمسيات احتفالية رائعة تضفي نكهة رائعة على اللحظات العائلية.

الدراما كما لم تشاهدوها من قبل دائما على “الأولى”

بخطوات ثابتة، تسير “الأولى”، بمناسبة موسمها التلفزي الجديد، على درب تكريس ريادتها المستحقة في مجال السلسلات الدرامية. وكالعادة تنتظر المشاهدين اختيارات رفيعة من السلسلات والأفلام التلفزية التي تتميز بمواضيع جادة وهادفة وجودة إنتاج عالية عدا عن كونها مغربية %100.

ومن ضمن هذه الاختيارات المتميزة السلسلة الدرامية “السر القديم”، زهي عمل سيسير نحو النجاح على خطى سلستي”الصلا والسلام” و”البيوت أسرار”، اللتين حققتا على التوالي % 53.2 و %37 من حصة الجمهور.

البرامج الوثائقية على “الأولى”.. قبلة التواقين للسفر والاكتشاف والمتحمسين للمعرفة

المكانة المهمة التي تفردها الأولى، مجددا في موسمها الجديد، للبرامج الوثائقية التي تتطلب الكثير من أجل إنتاجها، لا يمكن إلا أن تعكس التزامها نحو هذا الصنف من الإنتاجات الموجهة لنشر الثقافة وإرضاء الجمهور التواق للسفر والاكتشاف، والمتحمس للمعرفة.

ومن مختلف المناطق المغربية سيكون المشاهدون أمام شهادات حية وصور خلابة ستجعلهم يعيشون تجربة فريدة من قلب منازلهم، من خلال حلقات من “أمودو”، و”ألف مرحبا” و”رحلة الخط المغربي”،بوصفها برامج وثائقية كان لها صدى جيد لدى قاعدة واسعة من المشاهدين.

ولا يمكن إغفال برنامج “بغيت نمشي بعيد”، الذي يعد عين “الأولى” على مجال ريادة الأعمال، وبوابة تفتحها القناة في وجه الشباب المغربي، الذي لا ينقصه سوى من يأخذ بيده ويدفعه للمضي قدما في هذال المجال، فالقليل من الشجاعة والتوجيه ستكون كافية للدفع للأمام بشبابنا الحالم.

ويحمل برنامج “بغيت نمشي بعيد” على عاتقه مهمة توجيه هؤلاء الشباب، وإشراكهم في ورشات وتدريبات مصممة على المقاس وحسب احتياجات كل مشارك. وعلى مدار عدة أسابيع ستتنافس شركات ناشئة تحت إشراف لجنة تحكيم مكونة من أسماء من عالم الأعمال، وعلى أساس تقييمها، سيتم اختيار الفائز باللقب الذي سيحصل على جائزة مالية وإعانة من صندوق الضمان المركزي.

“بغيت نمشي بعيد” ينضاف الى سلسلة من الأفلام الوثائقية والمجلات التي استقطبت جمهورا كبيرا ومختلفا يوحده شغفه بالسفر واعتزازه بالتقاليد الجملية والمتجذرة. تتعدد المواضيع ويبقى الخيط الناظم هو التميز والجودة في الإنتاج التي سيكتشفها المشاهدون من خلال الموسم 13 من “أمودو”، و”مسرح الأولى”، و”ألف مرحبا”، و”رحلة الخط المغربي”، و”مداولة”، وبرامج أخرى.

“نقطة إلى السطر”.. الخطاب السياسي في متناول الجميع

من خلال البرنامج الحواري”نقطة إلى السطر”، تزيد “الأولى” من عمق اهتمامها بالحياة السياسية. ولن يتم في هذا البرنامج التنازل عن الشفافية واحترام التعددية والتيارات الفكرية المختلفة، والهدف هو جعل الخطاب السياسي في متناول أكبر عدد ممكن من الناس وتبسيطه لعموم الجمهور، بما يتيح له كل المعلومات التي يحتاجها لتعميق تفكيره وتنقيح تحليلاته وتكوين رأيه الخاص.

عرض مميز يمد جسور التواصل بالجمهور الشاب

تعتزم “الأولى” خلال هذا الموسم التلفزي تعزيز علاقاتها مع الشباب ومد جسور تواصل متين مع الأطفال، ولهذا الغرض تم تصميم برامج تلائم هذه الفئة العمرية مع الالتزام دائما بشرطي الجودة والإبداع.

– نادي المرح: برنامج تعليمي وممتع يتيح للأطفال اختبار معرفتهم من خلال المسابقات التي ستكون فرصة لتقييم مستواهم وتحسينه، خصوصا وأن جميع فقرات البرنامج صممت لإرضاء فضول الصغار وتحفيز خيالهم.

– وليدات بلادي: برنامج جديد يتيح لأطفالنا فرصة التألق من خلال مواهبهم المميزة، وسيفتح الباب في وجه المشاركين للحصول على تدريب من أعلى مستوى بالإضافة إلى فرصة الأداء على الخشبة وأمام جمهور عريض.

الأولى في ريادة الإنتاج التلفزيوني الوطني

لا يمكنأن نتحدث عن علاقة وثيقة مع مشاهدينا دون الالتزام بشرطي الإبداع والابتكار. مرة أخرى هذا العام ، تلتزم الأولى بإضفاء نكهة خاصة على يومياتكم ومرافقتكم من خلال إنتاجات وبرامج  غنية ومتنوعة تخلق لحظات من المتعة والمشاركة.

بالإضافة إلى المواد الإخبارية و البرامج المتميزة، برامج جديدة تنضاف إلى شبكة برامجنا التي تتميز كالعادة بالابتكار و التجديد في تناول المواضيع.

دائما تكون الجودة والتنوع معاييرنا الأساسية ، الشيء الذي يتيح  للأولى تحقيق المهمة المنوطة بها فيما يتعلق بالخدمة العمومية التي ترسخ للقيم و المواطنة. عتادها في ذلك إنتاجات مغربية % 100 تعزز ريادتها وتمكنها من إثراء المشهد السمعي البصري سواء كانت سلسلات درامية ، برامج وثائقية ، ثقافية، رياضية أو ترفيهية.

برامج الترفيه على الأولى عنوان التنوع و التجديد

البرامج الترفيهية تحتل مكانا بارزا ضمن الشبكة البرامجية الجديدة للأولى، خيارات متعددة من البرامج التي تلائم فئات عمرية مختلفة. وهو ما يؤكد من جديد أن الأولى قناة عائلية يلتف حولها أفراد الاسرة المغربية.

الإنصات الدائم لتطلعات جمهورنا و انتظاراته لا يمكن إلا أن يفرز لنا إنتاجات جديدة ومحتويات غنية ومتنوعة تتناول جوانب مختلفة من حياتنا اليومية ..برامج تبرز الغنى الثقافي المغربي وبرامج تنتمي لفئة تلفزيون الواقع ستؤثت شبكة برامجنا لهذه الموسم.

الجمهور المغربي سيكون قريبا على موعد مع توليفة متميزة من البرامج التي ستكون حتما في مستوى تطلعاته، نتحدث هنا عن “فاشن مغربي”و “بغيت نمشي بعيد”  التي ستلتحق بالبرامج الأخرى و التي تلقى لحد الآن نجاحا كبيرا لدى جمهور الأولى، مثل البرنامج العائلي “لالة العروسة” الذي سجل أكثر من % 62.8 من حصة الجمهور، و برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية “ستانداب” الذي سجل%46.9 من حصة المشاهدة.

—————————————————————————————————————–

فاشن مغربي

كل سبت 21.30

يمكن أن نعتبره سفيرا بامتياز للأناقة المغربية، وعنوانا لتميز الحرفيين والصناع التقليديين المبدعين ببلادنا، وذاكرة تختزل حضارتنا الضاربة في التاريخ. إنه اللباس التقليدي المغربي الذي يلهم الآن العديد من مصممي الأزياء حول العالم.

اللباس التقليدي المغربي، وجه لإرث راسخ في عادات أجدادنا، وهو حاليا يتأرجح بين مظاهر الأصالة و الحداثة و يتوافق بشكل كبيرة مع قواعد الموضة بمفهومها العصري.

حضور اللباس التقليدي في حياة كل المغاربة يوحد الصغير قبل الكبير، و جميع الفئات العمرية والاجتماعية، هو بمثابة ذلك الخيط الناظم الذي يشعر كل واحد منا بالإنتماء وهو يرتديه بطريقته الخاصة.

كيف يمكن لنا أن نطوره؟

كيف تبدو بصمة الجيل الصاعد من مصممي الأزياء الشباب على هاته القطعة الأساسية في خزانة ملابس كل المغاربة؟ هذا بالضبط هو الهدف من برنامج “فاشن مغربي” حيث 8 مصممين مغاربة شباب سيتعين عليهم إظهار موهبتهم و إطلاق العنان لخيالهم لإضفاء لمستهم على اللباس التقليدي المغربي.

المشاهدون سيكونون على موعد مع ثمانية حلقات أسبوعية لمدة ساعتين، من تقديم جيهان كيداري. والعديد من الفقرات ستدور داخل ورشة للخياطة تحتوي على جميع المعدات و اللوازم التي ستكون تحت تصرف المشاركين ليظهروا لنا ما ستجود  به أناملهم.

سيكون مطلوبا من المرشحين أن يحيكوا زيا تقليديا وفق تصميم ستمنحه لهم اللجنة، تحدي هذه الفقرة هو السرعة القياسية في الأداء و الدقة والإتقان في الحياكة ، مع الإحتفاظ لهم بحرية اختيار الألوان و الخامات و الرسومات على الثوب.

من ناحية أخرى، سيتم فرض موضوع تختاره لجنة التحكيم على المرشحين فيما يتعلق باختبار التشخيص، حيث سيتم منحهم عنصرًا من الملابس لتعديله لتلبية ما ستطلبه لجنة التحكيم.

المواضيع متعددة وتعدنا بالعديد من المفاجآت :

– فاطمة الفهرية إحالة على مدينة فاس.

– المجوهرات الأمازيغية.

– الزليج ، سمة فسيفساء من العمارة المغربية.

– الفانتازيا

-جامع الفنا باعتباره متحفا حيا

– زرقة السماء بين البحر والصحراء.

– ابتكار دهاز العروسة وفق معايير عصرية.

أسماء كبيرة لمع إسمها في مجال تصميم اللباس التقليدي ستشاركنا هذا العرض: زهور الرايس ، وداد أنوا ، ومريم بوسيكوك.

تتضمن كل حلقة عرضا للأزياء يسمح للجنة التحكيم بتقييم إبداعات مشاركينا، وعلى هذا الأساس يتم استبعاد مرشح واحد كل اسبوع، باستثناء الحلقة الأولى المخصصة بالكامل لتقديم المشاركين وورشة العمل.

ولنعيش مع مشاركينا غمار هذه المسابقة، سيكون المشاهدون على موعد مع 40 يومية  مع عرض لأقوى اللحظات لجعل المشاهد يتقرب أكثر من الزي التقليدي رمز الحضارة المغربية.

بغيت نمشي بعيد

“بغيت نمشي بعيد” برنامج تلفزي ينتمي إلى فئة تلفزيون الواقع، تتوجه فيه الأولى إلى مجال ريادة الأعمال، شباب وشابات مغربيات سيخوضون غمار تجربة فريدة من نوعها تساعدهم على تطوير مشروعهم و تحسين مهاراتهم.

مشاركو البرنامج سيمثلون مناطق مغربية مختلفة ، و لكل منهم قصته الخاصة ومشواره الحافل بالأحداث الملهمة ، إلا أن  القاسم المشترك بينهم هو العزيمة والإصرار وروح التحدي.

اختيار الأولى لهذا النوع من البرامج ليس وليد الصدفة، إنما هو مبني على أرقام تفيد بأن %74 من الطلبة الجامعيين لديهم فكرة إنشاء مقاولة تجارية، و % 35 يرون أنه دخل قار نسبيا، إلا أن من يعيدون صياغة  أفكارهم على أرض الواقع ليسوا بالكثر. من هذه النقطة بالضبط ينطلق برنامج “بغيت نمشي بعيد” الذي يحفزهم ويغرس فيهم ثقافة ريادة الأعمال.

15 شركة ناشئة ستكون ضمن القائمة التي تم اختيارها للمشاركة  في البرايم الافتتاحي، والتي توفرت فيها الشروط التالية :

– عمر المؤسسين: بين 18 و 35 سنة.

– عمر الشركة: اقل من 3 سنوات.

– مشاركة المؤسسين: فردية أو ثنائية

–  التوفر على نموذج أولي واحد على الأقل تم اختباره للمنتج أو الخدمة.

فقط 6 شركات ناشئة ستتجاوز هذه الخطوة الأولى، وعليها أن تقنع لجنة تحكيم مكونة من أسماء من عالم الأعمال: 3 أعضاء لجنة التحكيم سيرافقوننا طيلة برايمات البرنامج ، بالإضافة إلى ضيف متغير في كل حلقة سيكون دوره تقديم المشورة للمشاركين.

برنامج المواكبة داخل “أكاديمية الشركات الناشئة” يوفر للمشاركين جلسات تدريب جماعية، بالتناوب مع جلسات فردية تقدم تدريبًا على المقاس يراعي خصوصيات كل مشارك.

كل حلقة ستضم اختبارين :

–  اختبار حول المقاولة : اختبار المنتج ، دراسة المنافسة ، المبيعات ، الابتكار …

– اختبار التحدي لتسليط الضوء على صفات رائد الأعمال: الشجاعة، والقيادة، روح المغامرة و المخاطرة، روح الفريق …

سيتم تقييم المرشحين في نهاية كل برايم من قبل أعضاء لجنة التحكيم، فيما الشركة الناشئة التي ستجمع أكبر عدد من النقاط على مدار ثماني برايمات ، ستحصل على لقب أفضل  شركة ناشئة للموسم  ومؤسسها سيحصل على لقب أفضل رائد أعمال، بالإضافة إلى  جائزة 100 ألف درهم ودعم من 100 ألف إلى 200 ألف درهم من صندوق الضمان المركزي.

جماعتنا زينة

كل سبت 21.30

يواصل البرنامج الفني “جماعتنا زينة” إمتاع المشاهدين، وإضفاء نكهة احتفالية على أمسياتهم مساء  كل سبت على الأولى، عبر بث حلقات جديدة تضم تشكيلة متميزة من  الوجوه الفنية.

خلال عرض حلقات البرنامج الذي يقدمه نسيم حداد، سيكون المشاهدون على موعد مع سهرات من توقيع فنانين يمثلون مختلف الألوان الموسيقية، وهو ما يبرز التنوع الموسيقي الغني بالمغرب وتعدد روافده الغنائية من خلال تمثيل جميع مناطق المملكة.

عشاق الموسيقى سيجدون حتما اللون الغنائي الذي يناسبهم…الموسيقى الحسانية و الموسيقى الأمازيغية بلهجاتها الثلاث و الموسيقى الأندلسية والغرناطية، الحضرة العيساوية و أيضا الموسيقى الشبابية و الشعبية كلها ستكون ضمن القائمة، والأكيد أن اللمة العائلية ستكون أكثر متعة، خصوصا أن  هذه العروض الفنية ستناسب جميع الأذواق و الأعمار، وهذا ما يؤكد أن الأولى قناة يلتف حولها كل أفراد الأسرة.

أسماء فنية كبيرة ومتنوعة ستكون ضمن أعداد هذا الموسم الجديد من “جماعتنا زينة” من قبيل عبد الرحيم الصويري، خالد البوعزاوي، سعيدة شرف، عائشة تشنويت، محمد رضى، كرافاطا و أسماء فنية أخرى سيكتشفها مشاهدونا عند بث الحلقات. وسيكون لنا فرصة اكتشاف جوانب أخرى من شخصياتهم في لحظات من العفوية و التحدي الممتع التي تطبع التحديات التي سيخوضونها مثل  الكاريوكي والاختبارات العمياء  وأنشطة ترفيهية أخرى ستجعل البرنامج ثريا ومتنوعا.        

متعة الدراما دائما على الأولى

تحظى السلسلات الدرامية بشعبية كبيرة لدى مشاهدينا ، حيث ستجد لنفسها مكانا مهما ضمن شبكة برامج الأولى هذا الموسم.العديد من السلسلات الدرامية ستواصل إضفاء  طعم آخر على حياتك اليومية ، دائمًا باحترام المعايير الأكثر تطلبًا خلال كل مراحل الإنتاج.

التزام الأولى بدعم النقلة النوعية التي يعرفها مجال صناعة الإنتاجات الدرامية و التلفزية، يجعل منها شريكا حقيقيا ورائدة في هذا المجال ، وقاعدة جماهيرها التي تتوسع يوما بعد يوم شيء متوقع ومستحق.

لحظات رائعة من تقاسم الفرحة ستكون في الموعد، ومن المؤكد أن ما تحمله من عواطف ومشاعر صادقة سيغري حتما بالمشاهدة  .. “السر القديم” سلسلة درامية ستنضاف إلى السجل الحافل في مجال الدراما الذي لا يكف عن تسجيل أرقام قياسية، وعلى سبيل المثال سجلت سلسلة “الصلا و السلام” % 53.2 من حصة الجمهور، فيما حصدت سلسلة  “البيوت أسرار %37 من حصة الجمهور.

السر القديم

كل إثنين و أربعاء 21.30

عندما لم يتجاوز عمره بضعة أيام، تشاء الأقدار أن يترك مهدي للمجهول. وجده ميلود في لفافته مع رسالة تحمل لغزا في غطاءه.. كلمات معدودة مكتوبة بشكل محير تعطي بعض الأدلة عن هوية والده. رغبة ميلود في تبني الطفل تصطدم برفض زوجته ليضطر إلى وضعه في دار للأيتام ورعايته وتوفير حاجياته من بعيد.

بعد عشرين عاما يكلل مهدي مساره الدارسي بالنجاح ويصبح مصدرا فخر لميلود ، عكس إخوته من والده بالتبني الذين  يتورطون في ممارسات غير قانونية لها علاقة بشبكة للإتجار في المخدرات زعيمها غير معروف !فمن هوهذا الشخص المجهول الهوية؟

الشيء الوحيد المؤكد هو أنه يرى في المهدي الذي يحارب هذه الظاهرة عقبة أمام مشاريعه، فهو ينوي كسب أكبر قدر ممكن من المال على حساب الشباب المدمنين في الحي.

تطورات القصة ستتبعها سلسلة من الأحداث المشوقة ، فهل سيستطيع مهدي التعرف على عائلته البيولوجية؟ وماهو السر الذي تخفيه الرسالة التي وجدها ميلود في غطاءه؟

هذه الدارماالإجتماعية ستسلط الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بالاسرة وقيم التضامن.30 حلقة مليئة بالتشويق من إخراج محمد أمين مونة و يجسد فيها أدوار البطولة كل من عبد الإله عاجيل، فاطمة الزهراء بناصر، حسنة الطمطاوي، عبد السلام بوحسيني، سعد موفق وكمال كاظمي.

القافز

بين عشية وضحاها يجد سعيد -الملقب بالقافز- نفسه في مأزق لا يحسد عليه. سعيد شاب مقبل على الثلاثينيات لا يفلح في أي عمل يسند له و يعرف عنه عدم جديته واستهتاره، و أقصى ما يحلم به هو الزواج من وفاء التي ظل يحبها لسنوات.

يحصل سعيد على وعد من أخته وزوجها بالحصول على سيارة أجرة، إلا أن تحمسه الزائد وانعدام صبره سيدفعانه إلى سرقة السيارة سرا للقاء خطيبته. والرحلة الأولى لن تكون سهلة بالمرة، فالزبون الأول لن يكون سوى منصور تاجر المخدرات الذي كان ينوي مبادلة المخدرات والمال داخل التاكسي بسرعة و بعيدا عن ملاحقة الشرطة، إلا أن عطبا في عجلة السيارة سيضطر العصابة للفرار و ترك سعيد في هذه الورطة وستكون هذه الحادثة بداية العديد من المغامرات التي سيكون سعيد بطلها.

القافز من إخراج يونس الركاب و تشخيص طارق البخاري، رفيق بوبكر، حسنا المومني، ياسين أحجام،  منصور بدري و ساندية تاج الدين.

مني منك

بعد عشرة طويلة بين صالح و زوجته راضية، تتسلل بعض المشاكل إلى حياتهما وتعكر صفو راحتهما واستقرارهما، ويصبح معيشهما اليومي عبارة عن تبادل اللوم  وتذكير كل منهما بماضي الآخر، فمن كان يتخيل أنه في خريف العمر سيصبح صالح وراضية مجرد جيران في منزلهما الذي شهد على سنوات من المودة.

أمام تعنت صالح وراضية، يجد إبنهما سليمان وزوجته نادية نفسيهما في موقف لا يحسدان عليه مما يدفع الجارين المختار و خيرة للدخول في محاولات الصلح التي تبوء بالفشل، وهو ما يضع العائلة كلها في مواقف يومية لا تخلو من الكوميديا .

فهل ستنجح محاولات العائلة والجيران في إذابة الجليد الذي تكون بين صالح وراضية؟ أم أن مصير علاقتهما سيكون هو الطلاق؟

مني منك شريط تلفزي اجتماعي بنكهة كوميدية من إخراج عبد الله توكونة و تشخيص عبد الله فركوس، فضيلة بنموسى، سهام سيستا، محمد شابي و آمال الثمار.

موعد مع الخيانة

يشاء القدر أن يفارق رجل الأعمال الثري “الوردي” الحياة، مخلفا وراءه زوجته الشابة و طفليه البالغين من العمر 4 سنوات و 12 سنة. والثقة العمياء التي كان يضعها “الوردي” في ذراعه الأيمن ” التوزاني” سيتبين لاحقا أنها لم تكن في محلها، وسيكون مصير أسرته و ثروته الشتات. فبعد العديد من الأفعال غير القانونية ستسقط ثروة “الوردي” في يد “التوزاني”، لتتعرض أرملته لسكتة قلبية تفارق على إثرها الحياة، ويكون مصير أطفالهم بعد ذلك مجهولا.

بعد عشرين سنة سيكبر الأطفال الذين أخرجوا من منزلهم قسرا، والعديد من الأسرار ستنفض عنها غبار الماضي وتبدأ عندهم رحلة الانتقام. فهل سينجحون في الثأر لأنفسهم و استرجاع حقهم المسلوب؟ أم أن قوة “التوزاني” وسلطته ستحول دون ذلك؟

موعد مع الخيانة شريط تلفزي درامي بجرعة عالية من التشويق والإثارة  من إخراج رؤوف الصباحي وتشخيص محمد الخياري، زهور السليماني، حسناء مومني، الزبير هلال و ميلود حبشي.

شمس العشية

آمال وإيمان صديقتان مقربتان جدا تجتازان فترة تدريب معا لكثرة تعلقهما ببعضهما البعض، و على الرغم من انحدارهما من وسطين مختلفين تماما إلا أن هذا لم يمنع من نشوء صداقة قوية بينهما. فأمال الشابة العشرينية الهادئة والكتومة  تنحدر من أسرة محافظة ويشرف على تربيتها أخوها الأكبر صعب الطباع و والدتها التي لا تتواني في فرض القيود عليها، فيما إيمان المدللة و وحيدة والديها يغيب لديها حس المسؤولية نظرا للظروف العائلية غير المستقرة التي نشأت فيها.

تتسرب إلى آمال الشكوك بأن صديقتها المقربة إيمان تحاول التقرب من سامي، الموظف الوسيم الذي يشرف عليها في فترة التدريب، على الرغم من خطبتها لكريم، لتبدأ بينهما حرب حامية سلاحها التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، وتنطلق حملة تسريبات للأسرار و الفيديوهات بين الصديقتين.

الشريط التلفزي شمس العشية من إخراج ياسين فنان وتشخيص عبد السلام بوحسيني، سعيد باي،  سلوى زرهران و ماريا نديم.

الأفلام التلفزية

كل جمعة 21.30

التزام بنشر الثقافة و دعم المعرفة

“أمودو” و “صدى الإبداع” برامج كان لها صدى جيد لدى قاعدة واسعة من المشاهدين، وهذا الموسم سيعرف إدراج حلقات جديدة تقترحها عليهم الأولى، وهو ما يعكس التزام الأولى بنشر الثقافة و دعم المعرفة.

من البرامج الوثائقية و الثقافية، تواصل الأولى بصم تميزها  وريادتها ،  وتحرص على  تنويع المحتوى و احترام المعايير الدولية في الإنتاج على المستوى التحريري والتقني، الشيء الذي يعطينا بالضرورة  برامج بجودة عالية، تستجيب للتوجه المقصود نحو تعزيز المعرفة وجعلها متاحة أمام الجميع.

هذا الموسم التلفزي سيعرف أيضا إدراج البرنامج الجديد “رحلة الخط المغربي” الذي يروي فصولا من التاريخ والحضارة، ويؤرخ لمحطات فاصلة في مسار الخط المغربي الذي نجح في أن يفرد لنفسه خصوصيات تميزه.

رحلة الخط المغربي”.. حين تبصم الأنامل المغربية على الهوية و الحضارة

كل إثنين 22.30

تبصم الأولى من جديد خلال هذا الموسم التلفزي على التميز في صنف البرامج الوثائقية. “رحلة الخط المغربي” سلسلة وثائقية جديدة من 10 حلقات تعيد روي مراحل تطور الخط المغربي عبر التاريخ، حيث لا يمكن الحديث عن الهوية المغربية ومقوماتها دون التعريج على هذا الباب. من خلال هذه السلسلة الوثائقية تراهن الأولى على الجودة التي عودت جمهورها عليها. بإدراجها لبرنامج رحلة الخط المغربي ضمن شبكة برامجها، تبرهن الأولى على ريادتها بامتياز في هذا الصنف من البرامج، التي يتطلع المشاهدون من خلالها إلى اكتشاف العالم و الحضارات. وتعبر عن التزامها بدعم الإنتاج السمعي البصري الوطني و الأعمال المغربية % 100.

“رحلة الخط المغربي..ميلاد حرف وانبعاث هوية”.. يشي العنوان بالكثير من الأبعاد و الرمزية. فالمكانة المهمة للفن الذي ورثناه عن أجدادنا لا اختلاف حولها، لما له من أهمية في تأكيد هويتنا. بدأ كل شيء بظهور الإسلام والكتابة الدقيقة والمتقنة للقرآن الكريم، وصار الخط العربي يعتبر رمزا للثقافة العربية و الإسلامية. فمن خلال الإستعانة بقصبات بسيطة خصصت للكتابة استطاعت أمة بأكملها التعبير عن هويتها وحضارتها، فهو مرآة تعكس التاريخ  والفن والإبداع، ومع مرور الوقت استطاع الخط أن يجدد من نفسه.

“رحلة الخط المغربي” يعيد رسم المسار الذي اتخذه الخط بشكل عام و الخط المغربي على وجه الخصوص، فالمملكة المغربية نجحت عبر التاريخ و الحضارات وتعاقب الدول في أن تفرض هويتها الخاصة على الخط العربي، ولهذا فرحلتنا ستبدأ مع مختلف الدول التي تعاقبت على حكم المغرب بدءا بالدولة الإدريسية، المرابطية، الموحدية، المرينية، مرورا بالسعدية وصولا إلى الدولة العلوية إلى حدود وقتنا الحالي. وكان من الضروري المرور عبر كل هذه المراحل لمحاولة رصد التطور الزماني و المكاني للخط المغربي الذي كان جليا أنه قائم الذات وله خصوصياته ومميزاته و تعدد روافده.

يرافقنا مؤرخون ومفكرون وخطاطون وخبراء بأسماء وازنة ويحاولون المرور عبر التغيرات التي طالت الخط العربي، ومحاولة الوقوف عند مساهمة المغرب في هذا التجديد. فالحري بالذكر أن الخط المغربي تجاوز حدود الكتابة على الورق أو المخطوطات التقليدية، وشمل مجالات مختلفة  كالعمارة والفنون والصناعات اليدوية، وهو ما يعني أن الخط كان حاضرا في كل مجالات الحياة اليومية على مدى قرون.

خلال هذا الموسم ستكون مواضيع الحلقات على الشكل التالي :

– دولة الأدارسة : هوية المقدمات وترسيم الممهدات

-دولة المرابطين : تنوع المؤثرات

-دولة المرابطين : تشكيل المميزات

-دولة الموحدين : تعميق المؤثرات

-دولة الموحدين : ترسيخ الخصوصيات

-دولة المرينيين : استيفاء التراكمات

-دولة المرينيين :  سمو الإبداعات

-دولة السعديين : التجديد و التنوع في ظل الإستمرارية

-دولة العلويين :  تحبير التجليات

-دولة العلويين : رونق المؤسسات

أمودو

كل أربعاء 22.30

يواصل البرنامج  الوثائقي “أمودو” دعوة مشاهدي الأولى في رحلة جديدة من السفر والاكتشاف.  فالموسم الثالث عشر يعد بنفس الجودة من حيث الإنتاج على المستوى التحريري و التقني، ومرة أخرى ينجح البرنامج في تحقيق المعني المنشود من عنوانه وهو “السفر”. من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب سيتسمر طاقم برنامج “أمودو”| في السير عبر طرقات المملكة للتنقيب عن العادات و التقاليد الراسخة، و رصد شهادات حية  توثق لمظاهر الحضارة الأكثر قدما والبحث عن مآثر قديمة ستبوح لنا بأسرارها.

يصنف برنامج “أمودو” كأول برنامج مغربي % 100أخذ على عاتقه مهمة نقل المشاهد المغربي إلى قلب أماكن لم تصلها أعين الكاميرات حتى تلك الأكثر وعورة، و10 حلقات جديدة لهذا الموسم الثالث عشر خصصت لاستكشاف الأطلس المتوسط  سيكون المشاهدون على موعد معها قريبا.

صدى الإبداع

انطلاقة جديدة ومتجددة

كل سبت 18.00

يعود برنامج “صدى الإبداع” مرة أخرى للانطلاق من جديد لعرض وتتبع ما يروج في المغرب الثقافي المتعدد. بداية جديدة بعد استراحة فرضتها ظروف الوضع الصحي ببلادنا، وهي فرصة لفريق البرنامج لإعادة التفكير في التصور وإجراء بعض التغييرات والتعديلات قصد تزويد مشاهديه المخلصين بإعداد جديد يناسب جودة هذا البرنامج الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى المغاربة. يجب الإقرار، اليوم، بأنه البرنامج الثقافي الوحيد في المشهد السمعي البصري المغربي. تصور مدروس بدقة وعناية، وفريق يجمع حساسيات متنوعة الروافد: المشرف العام إدريس الإدريسي، وجهٌ معروف في مجالات التليفزيون والمسرح، والكاتب والصحافي عبد الحق نجيب، والكاتب والناقد السينمائي محمد اشويكة، والدكتورة في علوم التربية مريم خليل.

حقق برنامج “صدى الإبداع” نجاحا كبيرا في المواسم السابقة، حيث تجاوز مليوني متفرج وعدة ملايين من الشاشات المتصلة، وقد أكمل بالفعل مواسمه الستة بعد أن استضاف مئات المثقفين والفنانين والباحثين.

للحديث عن نجاح هذا البرنامج التلفزيوني الفريد في المشهد التلفزيوني والثقافي المغربي، لابد من القول إن السر يكمن في اختيار الموضوعات التي يتم تناولها ومعالجتها وفي ثقل الضيوف. يفسح “صدى الإبداع” المجال للتعريف بالوجوه الجديدة، والمواهب الشابة إيمانا من طاقمه بأن المغرب بلد إبداع بامتياز. هكذا، وبنفس الحماس، سيستمر البرنامج في البحث عن المبدعين لإبراز عطاءاتهم. لاسيما وأن الغرض يكمن في خلق لقاء فعال مع جمهور مغرم بالفن والثقافة.

على مدار سبع سنوات، نجح البرنامج الثقافي “صدى الإبداع” في الاحتفاظ بعدد كبير من المشاهدين الذين وجدوا في مواده تقديرا كبيرا للأعمال الثقافية، وحرصه على اكتشاف المواهب الجديدة، ومتابعة الأخبار الفنية المغربية المتنوعة. يشكل الكتاب والشعراء ورجال المسرح والمخرجون والممثلون والموسيقيون والمغنون والمصورون والباحثون والمحللون والنقاد أهم ضيوف البرنامج، وذلك لتحليل الأخبار أو الترويج لجديد الأعمال أو تسليط الضوء على موضوعات يتم اختيارها بدقة وعناية كي تتماشى ومختلف الشرائح. تعامل البرنامج مع الفلسفة والتاريخ والأنثروبولوجيا والفنون التشكيلية والآداب والسينما والمسرح والرقص والآثار والهندسة المعمارية.. واحتفى بكبار الشخصيات المغربية في مجالات الفكر المغربي والعربي مثل محمد عزيز لحبابي ومحمد عابد الجابري وعبد الكبير الخطيبي دون أن يغفل أهمية الثراء الإنساني والفكري الجميل لبعض الأحياء الأسطورية في التاريخ الثقافي المغربي مثل الحي المحمدي أو مدينة مراكش.

اليوم، وبعد سبع سنوات من الخدمة الطيبة، الجادة، والمخلصة، استطاع عدد كبير ومتعدد من المشاهدين أن يتعرف على مئات المشتغلين في حقول الإبداع الثقافي ببلدنا.. أكيد أن ما سيأتي في هذا الموسم الجديد سيكون مفاجئا وجادا للغاية.

حوار سياسي

نقطة إلى السطر

كل خميس 21.30

ينضاف برنامج نقطة الى السطر إلى تشكيلة  البرامج الحوارية  التي تقدمها الأولى والتي تعنى بمناقشة وتحليل المشهد السياسي المغربي في مختلف أبعاده، ويعمل على جعل الفاعل السياسي عنصرا حاضرا في صلب هذا النقاش ، فخلال خريطة البرامج التي ستقترحها الأولى على مشاهديها أردنا جعل برنامج نقطة الى السطر لحظة زمنية تسمح للمشاهد الاطلاع على ما يحدث في المشهد السياسي بمختلف تشكيلاته، واستعراضا لمختلف الآراء احتراما للتعددية من خلال متابعة قريبة لأهم الأحداث، ومصدرا وثيقا في إغناء رصيد المشاهد بعديد المعطيات والأفكار، ومساهما بشكل ايجابي لما يقع في مشهدنا السياسي 

يسعى برنامج “نقطة إلى السطر” إلى جعل الفاعل السياسي يقرب لغته وخطابه السياسي اعتمادا على رؤية شفافة وقابلة للنقاش من فكر المشاهد الذي يحتاج الى خطاب عقلاني يحترم ذكاءه ورغبته في متابعة نقاش  هادف ومسؤول يخص جوانب مختلفة سياسية اقتصادية واجتماعية وغيرها.

أسبوعيا كل خميس بعد النشرة الرئيسية وعلى الأولى سنسعى أن يكون برنامج “نقطة الى السطر” لحظة تلفزيونية بها نقاط متعددة تحظى  بالاهتمام وبالإجابة عن انشغالات واسئلة المشاهد.”

 برنامج “نقطة الى السطر” يقرب المشاهد من مشهدنا  السياسي الوطني، ونافذة مشرعة للحوار البناء ومشروعة للتواصل مع المشاهد المغربي أينما كان.

برنامج أسرتي.. فقرات و مواضيع جديدة لكل أفراد الأسرة

من الإثنين إلى السبت 12.00

خلال هذا الموسم الجديد من برنامج” أسرتي”، أنتم على موعد مع ديكور جديد، فقرات جديدة وتحسينات ستضفي جاذبية أكبر على برنامجكم الذي يعني بشؤون الأسرة المغربية، ويقدم مواضيع تلائم كل أفرادها.

كل الفقرات في هذا الموسم الجديد هي مصممة من أجل مرافقتكم في حياتكم اليومية و الإجابة عن أسئلتكم المتعددة في مواضيع تهتم بالصحة والتغذية و الأسرة بالإضافة إلى الحديث عن الأمومة، صيحات الموضة والحيل المنزلية و الاستشارات القانونية.

كما عودكم البرنامج، ستتابعون جميع فقراته في جو ودود و مرح مفعم بالإيجابية والقصص الملهمة، تقوده المقدمة زينب صابر رفقة أخصائيين وخبراء معروفين ستكون لهم إجابة شافية عن جميع اهتماماتكم الصحية والأسرية و الاجتماعية، دون نسيان الربوتاجات و الشهادات الحية التي تقربكم أكثر من مواضيع الحلقة.

45 دقيقة

كل أحد 21.30

يتناول برنامج التحقيقات “45 دقيقة” آخر المواضيع التي تروج على الساحة المغربية، وينقل المشاهدين إلى قلب تحقيقات ميدانية و حصرية ويفسح المجال أمام مختلف المتدخلين والمتخصصين. يستمد “45 دقيقة” قوته من واقعيته و الشهادات الحية التي يعرضها من أجل تقديم عمل مميز يرقى لتطلعات المشاهدين المغاربة.

مداولة

كل أحد 21.30

تستمد سلسلة “مداولة ” حلقاتها من قصص واقعية ومن وحي الملفات التي تدور في ردهات المحاكم، وتعيد صياغتها في قالب تلفزي مليء بالتشويق. حيث تحمل كل حلقة موضوعا مختلفا بممثلين يتغيرون كل مرة لإعادة تجسيد العديد من السلوكيات والجرائم المستشرية بمجتمعنا المغربي ومحاولة تسليط الضوء عليها قانونيا، هي سلسلة اجتماعية قريبة من المعاش اليومي، تكرس مفهوم الحق والواجب، تثقفهم في  الأمور القانونية، وتبسط أهم القضايا التي يتساءلون بشأنها.

مسرح الأولى

كل جمعة 23.00

يهدف برنامج “مسرح الأولى” إلى تتبع الدينامية التي يعرفها المشهد المسرحي الوطني المتميز بتنوعه الثقافي واللغوي، و الجودة و الابتكار في الإنتاج.

ترصد فقرات البرنامج الفعاليات والتظاهرات المسرحية بمختلف مسارح المملكة، وتفتح نقاشا مفتوحا حول الفن الرابع عبر لقاءات مع فنانين ومبدعين ونقاد وشخصيات أضافت الشيء الكثير لهذا المجال الذي يعرف نقلة نوعية تستحق التتبع والمواكبة.

برامج متميزة تمد جسور التواصل مع الجمهور الشاب

لتعزيز علاقاتها مع فئة الجمهور الشاب، تعمل الأولى على تقديم عرض جديد يتضمن برامج متنوعة قوامها الإبداع و تنوع المحتوى و المواضيع التي من شأنها جذب هذا الجمهور الباحث دائما عن التغيير.

“وليدات بلادي”، “نادي المرح” برامج بتصورات جديدة ستشكل قيمة مضافة على شبكة برامج الأولى التي سيكون دورها دعم الشباب و الأطفال ومواكبتهم في حياتهم اليومية.

هذه البرامج تحقق في نفس الآن التعلم في جو ممتع ومرح، وتخلق مساحة مميزة للتعبير عن معارفهم ومواهبهم الفذة، و سيكون للتدريب و التوجيه حيز أساسي ضمن محتويات وفقراتها مما يسمح لهم بتجربة مغامرات جديدة وفهم المستقبل بشكل أفضل.

“وليدات بلادي” برنامج جديد يوفر لأطفالنا فرصة التألق من خلال مواهبهم.عديدون هم من يملكون ميولات لمجال معين ويستحقون المواكبة للتعبير عنها وتقديرها.

خشبة “وليدات بلادي” ستفتح في وجه المشاركين الباب للحصول على تدريب من أعلى مستوى بالإضافة إلى فرصة الأداء أمام الجمهور، و المجال مفتوح أمام العديد من التخصصات الفنية: الغناء، الرقص، الفكاهة، الكوميديا ، التمثيل الصامت … ربما تكون هذه الفرصة نقطة انطلاق لمغامرات أخرى.

من أجل توطيد روابط الأولى مع الفئات الفتية من المشاهدين، يفتح البرنامج أبوابه للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عامًا، حيث تم اكتشاف العديد من المواهب بالوسط المدرسي في جميع أنحاء المملكة.

الاختيار للمشاركة في البرنامج يتم من خلال عرض رقمي يستهدف خيرة العناصرالتي ترشحها المؤسسات المدرسية من خلال مقاطع فيديو يعرض موهبتهم. و بمجرد اختيارهم، سيتم تدريبهم وتوجيههم من قبل خبراء من مدينتهم قبل الحصول على امتياز الظهور في العرض.

شعار هذا البرنامج “من مقاعد المدرسة مباشرة إلى استوديو وليدات بلادي”، هو بالأحرى لحظة مجد لهؤلاء الفنانين الناشئين ، أمام أعين الجمهور وأولياء أمورهم ومدربيهم. سيتم تخصيص كل برنامج لأربعة مرشحين من نفس المدينة ودعوتهم لتقديم العرض والتعبير عن موهبتهم الفذة. سيقوم الخبراء بعد ذلك بتزويدهم بالنصائح اللازمة لصقلهم فنيا ، وكذلك توجيه والديهم بشأن الخطوات التي يجب اتباعها لتشجيع ودعم ميول أطفالهم. وهذا هو بيت القصيد من هذا البرنامج.

من خلال البرنامج سيكون المشاهدون على موعد مع إنتاج تلفزيوني أهم مقوماته الحداثة، جاذبية الصورة،  وجودة المحتوى الذي سيقودنا لعيش لحظات قوية من المشاعر الصادقة. البورتريهات التي سنشاهدها حول كل مشارك سيكون هدفها ضمان روابط متينة وصادقة بين المشاركين و المشاهدين ، و ستفتح لنا المجال أيضا لتسليط الضوء على المدن التي قدموا منها، وهي أيضا فرصة لتكريم الارض التي رأت فيها موهبتهم النور .

في ختام كل حلقة سنتوقف لنتعرف على رحلة المدربين الخبراء الذين سيكون لهم دور كبير في صقل مواهب مشاركينا و توجيهها.

مضيف العرض لن يكون سوى منشط الويب المميز غسان، الذي اشتهر بروح الدعابة ، وسيحرص على أن يتسم البرنامج  بالحفاوة في استقبال المشاركين  و جو الفكاهة. ومرافقة و دعم المواهب خلال عروضهم لن تتم إلا في جو احتفالي على خشبة مسرح كبير يتنافس عليها 80 مرشحا على مدار 20 حلقة.

نادي المرح

كل أحد 11.30

“نادي المرح”  برنامج أسبوعي يتيح لأطفالنا عيش تجربة التعلم في جو من التسلية و المرح ، ويتيح لهم المشاركة في المسابقات التي تختبر معارفهم و تنميها. وبفضل انفتاحه على العالم ، يهدف هذا البرنامج إلى إرضاء فضول الأطفال الطبيعي وتحفيز خيالهم، من خلال إثارة جميع المواضيع والمجالات، وتقديم كافة الأنشطة  التي من شأنها تشجيع روح التنافس و الرغبة في التعلم.

نادي المرح هو أيضًا مساحة للعب الذي يبقى حاجة أساسية للأطفال. فمن خلال ورشات مختلفة ستكون لدى أطفالنا فرصة صقل مواهبهم و تطوير مهاراتهم الاجتماعية وتنمية الحس الجمالي و الذوق الفني لديهم.

ساعة متواصلة من التعلم و الفرجة و التسلية سيعيشها أطفالنا صباح كل أحد على الأولى.

Plaquette-rentrée-VA-2

أخبار ذات صلة

“غوغل” تحضر مفاجأة سارة لعشاق التصوير

حراك اجتماعي بمخيمات تندوف وعصيان وتمرد بمخيمات العار

جامعي مغربي.. فرنسا وألمانيا من تقفان وراء قرار محكمة العدل الأوروبية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@