أعلنت منظمة الصحة العالمية أن المرحلة الثانية من التحقيق حول منشأ فيروس كورونا يجب أن تشمل مزيدا من الدراسات في الصين و”تدقيقا” في أنشطة مختبرات.

وقال مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في إحاطة مغلقة للدول الأعضاء، إن إحدى أولويات التحقيق يجب أن تكون “عمليات تدقيق في (أنشطة) مختبرات ذات صلة ومؤسسات بحثية تعمل في منطقة تسجيل الإصابات البشرية الأولى التي تم رصدها في دجنبر 2019”.

وكانت لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية حذرت من “احتمال كبير” لظهور متحورات جديدة من فيروس كورونا “ربما تكون أشد خطورة”، وقال خبراء اللجنة الذين يقدمون المشورة للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية في بيان عقب اجتماعهم، الأربعاء، 14 يوليوز إن “الوباء لم ينته بعد”، وأضافوا، “هناك احتمال كبير لظهور وانتشار متحورات جديدة مثيرة للقلق ربما تكون أشد خطورة وحتى أكثر صعوبة في احتوائها” من تلك التي أبلغت عنها المنظمة الأممية.

وأكد رئيس اللجنة الفرنسي ديدييه حسين خلال مؤتمر صحافي، أن “التطورات الأخيرة مقلقة، فبعد 18 شهراً من إعلان حالة طوارئ صحية عامة، ما زلنا نلاحق الفيروس الذي يواصل بدوره ملاحقتنا”.

4 متحورات

وأبلغت منظمة الصحة العالمية حتى الآن عن 4 متحورات مثيرة للقلق، هي “ألفا” و”بيتا” و”غاما” و”دلتا”، والمتحورة “دلتا” التي رصدت أول مرة في الهند، تنتشر بسرعة عالية جداً في أنحاء العالم ما يتسبب في عودة ظهور الوباء بقوة، وهذه المتحورة أشد عدوى بكثير من غيرها، فهي أكثر مقاومة للقاحات التي لا تزال توفر على الرغم من ذلك حماية جيدة من الأشكال الأكثر خطورة لإصابات “كوفيد-19” ومن خطر الوفاة.

وأوضح البروفيسور حسين أن لجنة الطوارئ قدمت توصيتين رئيسيتين: الدفاع عن الوصول العادل للقاحات وعدم الإقدام على مبادرات ذات مبررات علمية ضعيفة مثل منح جرعة ثالثة من اللقاح الذي اقترحه خصوصاً تحالف “فايزر- بيونتيك”.

وأضاف المدير العام السابق للصحة في فرنسا أنه يجب “مواصلة الدفاع بلا كلل عن الوصول العادل للقاحات في العالم من خلال تشجيع تقاسم الجرعات والإنتاج المحلي وإلغاء حقوق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وزيادة القدرات الإنتاجية وبالطبع التمويل اللازم لتنفيذ كل هذه الأنشطة”.

وتستنكر منظمة الصحة العالمية ومنظمات غير حكومية ودول متضررة منذ أشهر انعدام الانصاف في الحصول على اللقاحات.

وفي حين تهدف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تطعيم الغالبية العظمى من سكانهما في الأسابيع المقبلة، فإن البلدان الأكثر حرماناً بالكاد حصنت واحداً في المئة من سكانها.

أخبار ذات صلة

الملك يوجه خطاب العرش… رسائل قوية ومباشرة + نص الخطاب

مميزات خطب عيد العرش تعكس أسلوب حكم محمد السادس: جرأة صراحة نقد ذاتي وعقلانية حداثية

الملك يستقبل والي بنك المغرب

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@