منجب في خرجة بهلوانية جديدة… تخاريف الشيخ في حضرة العدميين

منجب في خرجة بهلوانية جديدة… تخاريف الشيخ في حضرة العدميين

مازال المدعو المعطي منجب يلتف حول الحقيقة وينهج سياسة الهروب إلى الأمام، وما فتئ المتشدق بالديمقراطية الذي يعطي لنفسه نوعا من الهالة والعمل على تصوير نفسه على شاكلة الحقوقي الذي لا يشق له غبار يرفض الإقرار بالمنسوب إليه من اتهامات خطيرة في قضية تتعلق بالمس بالسلامة الداخلية للدولة.

يعتقد منجب، ويعلم علم اليقين بأنه إذا اعترف بما نسب إليه فسيسقط عنه ثوب النقاء المصطنع والذي ظل يوهم نفسه به وشرذمة من بقايا المناضلين والمتحلقين حوله من عشاق “التحول” في الأفكار والمبادئ والمواقف وبيع الضمائر والمواقف وتنقيط الناس وإعطاء صكوك النضال.

يرى الكثير من المراقبين لهذا الملف أنه كان من الواجب على منجب الإقرار بالمنسوب إليه بالحجة والدليل والاعتذار من وطنه الذي يسعى في كل محطة إلى الإساءة له، بل والكف عن الاتجار في المواقف لعل ذلك يشفع له ويغسل صحيفته من السوابق ويطوي ملفاته التي أزكمت الأنوف.

واعتبر المراقبون أنفسهم بأن ارتكاب الخطأ والإساءة والاستمرار فيهما لا يصدر إلا عن مكابر جاحد، والأنكى من ذلك عقد ندوات تحتضنها نفس الجمعيات المعلومة وتحضرها نفس الوجوه التي قد تتضامن حتى مع ضحايا تساقط الثلوج في آلاسكا، بل وتجد لذة في السواد والعدمية والعيش وسط العتمة لأن “نضالاتها” ستتوقف لحظة إعلان حبها لهذا الوطن بصدق… ليبقى السؤال الغريب ماذا فعل الوطن لمنجب ولهؤلاء حتى يقابل بكل هذا الجفاء والإصرار على لعنه كل يوم.

واستغرب المراقبون كذلك كيف تتشكل لجن التضامن المشبوهة هاته في عشية وضحاها وتترك نقاش القضايا الحقيقية للدفاع عن مواطن عاق وضال عوض أن تلتمس له الهداية وتدعوه للرجوع عن غيه وتدعوه للقيام بنقد ذاتي.

وأشار المراقبون أيضا إلى أن منجب يعتبر نموذجا سيئا في “النضال” ونموذجا متطورا في الاسترزاق على ظهر الوطن، وبروفايلا مستعدا لقول وفعل أي شيء لكي لا تهرب عنه الأضواء بعد أن غطى الشيب رأسه وبلغ من الكبر عتيا لم ينهه عن ارتكاب الجرائم في حق وطن الشرفاء.

وذهب المراقبون بعيدا حين شاهدوا جانبا من الندوة المفترى عليها والتي أسماها تضامنية معه ولم يتجاوز عدد الحضور فيها 12 فردا لم يجدوا فضاء لتمضية الوقت ذاك الصباح وحضروا للاستماع للكذب ولأسطوانة مشروخة لم يعد يثق بها حتى صاحبها الذي بات معزولا ويعيش بئيسا على هامش المجتمع الذي تنكر له.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *