منتدى المواطنة يحتفي بنساء ورجال التعليم في عيدهم الأممي

منتدى المواطنة يحتفي بنساء ورجال التعليم في عيدهم الأممي

احتفاء باليوم العالمي للمعلمين الذي يخلده العالم في الخامس أكتوبر من كل سنة، نظم منتدى المواطنة حفلا تكريميا لمجموعة من المدرسات والمدرسين عرفانا وامتنانا لهن ولهم بأحد فنادق الدار البيضاء بعد عصر يوم أمس السبت 5أكتوبر 2019.
وقفة العرفان لمنتدى المواطنة نظمت تحت شعار :تمكين حريات ومسؤوليات هيئة التعليم وتنمية المواطنة المدرسية .
اللقاء الذي حضرته أسماء وازنة في حقل التربية والتعليم وحقول الآدب والإبداع اعتبرها عبد العالي مستور رئيس منتدى المواطنة في كلمته أنها من الأسماء التي حققت مستوى معين في النهوض بالمدرسة العمومية ومراكمة التجارب هذا المستوى الذي يمكن اعتباره حافزا للمساهمة في السير نحو الأفضل والعمل على حمل المشعل من إلى تحصين المكتسبات تطويرها ..
ومن جهته أبرز مدير أكاديمية جهة الدار البيضاء سطات رمزية المناسبة وأهميتها في التذكير بأدوار المدرسات والمدرسين مؤكدا على أن المدرس هو حجر الأساس لكل إصلاح .
الحفل هو محطة ساهمت فيها مؤسسات رسمية وممنتخبون وفعاليات من المجتمع المدني والفاعلين التربويين والثقافيين والإعلاميين يعتبر لقاء مدنيا تربويا لتثمين جهور المدرسات والمدرسين الذين كرسوا حياتهم من أجل التربية والتعليم
كما عرف الحفل قراءة الرسالة المشتركة لكل من اليونيسكو ومنظمة العمل الدولية واليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الدولي للمعلمين وهي الرسالة التي تحتفل وتنوه بخبرة المعلمين ونشاطهم وشغفهم بمهنتهم باعتبارهم الركن الأساس لنظم التعليم المستقبلية .كما دعت إلى الاعتناء بالظروف المادية لممارسي مهنة التدريس.
وأكدت على دور المدرسين المحوري في تحقيق التنمية المستدامة ..ودعت إلى تسخير وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة لإعلاء شأن مهنة التظريس وإظهار أهمية حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية ومواجهة تغير المناخ ودعت أيضا الحكومات إلى وجوب تحسين شروط التوظيف وظروف العمل. ….
بعد ذلك قدم الاستاذ إبراهيم البعمراني كلمة بإسم المحتفى بهم شكر فيها منتدى المواطنة منوها بدوره كفاعل مدني ويشق طريقه بتبات في التربية على المواطنة وتنمية المواطنة المدرسية والمرافعة في القضايا التربوية والفنية والثقافية والاجتناعية تلى ذلك تقديم المحتفى بهم وتسليمهم شواهد تقديرية وتذكارات بكلمات عميقة تنم عن وعي بثقافة العرفان والتقدير.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *