بقلم الاستاذ عزالدين حجاجي

صفحات وهمية وبروفايلات على الفايسبوك تلتجئ للسب والتشهير وتلفيق التهم في حق أشخاص معينين والمس بكرامتهم إلى مستوى منحط ومردها الى حقد دفين وحالة مرضية تثير الاشمئزاز.
وغالبا ما يجهل البعض أن السب والشتم والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي جريمة يعاقب عليها القانون وذلك مانصت عليه المادة 286 من القانون الجنائي .
ويرجح أن السبب في ارتفاع حدة هذه الظاهرة إلى تصفية حسابات سياسية ضيقة تم خلاله تجييش بعض الاشخاص ولأطماع انتخابية صرفة من طرف أحد الأحزاب بغية تشويه سمعة منافسيه.
الامر الذي يطرح عدة تساؤلات حول ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا ، وحيث من الممكن أن تسوء الأوضاع، ويتحول من العنف اللفظي إلى المادي وخروجه من العالم الافتراضي إلى الواقع.
وهي مناسبة لإثارة إنتباه السلطات المختصة للتدخل للحد هذه السلوكات.

أخبار ذات صلة

10 مؤشرات تحرج حكومة أخنوش وتسيئ إلى صورة المملكة في الخارج

مبادرات مجتمعية متميزة في برنامج “كلنا أبطال”

سيدي بنور تحتضن ندوة حول موضوع: “حرية الصحافة بالمغرب.. بين الحق في الحصول على المعلومة وحماية الحياة الخاصة”

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@