معطيات جديدة حول “طرد” حنان رحاب من “الأحداث المغربية” والغليان الذي تعيشه المؤسسة منذ أيام

معطيات جديدة حول “طرد” حنان رحاب من “الأحداث المغربية” والغليان الذي تعيشه المؤسسة منذ أيام

علم “المغربي اليوم”، من مصادر مقربة من الزميلة حنان رحاب، الصحافية بجريدة “الأحداث المغربية”، والنائبة البرلمانية وعضوة المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أنها اضطرت إلى تقديم طلب للاستفادة من عطلة سنوية بدون أجر وبررت ذلك بالتفرغ لمهامها البرلمانية الجديدة.

وأضافت المصادر ذاتها على أن رحاب أقدمت على ذلك للحيلولة دون إثارة نقاش هي في غنى عنه في انتظار أن يعقد المكتب النقابي باليومية التابع للنقابة الوطنية للصحافة المغربية اجتماعا في الأيام المقبلة مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة لبحث سبل إيجاد تسوية ودية لملف النقابية والبرلمانية حنان رحاب عبر تمكينها من تعويض عن 14 سنة من الاشتغال داخل المؤسسة للتفرغ بشكل نهائي لمهامها الجديدة.

وأشارت المصادر عينها إلى أن تخوفات النقابيين داخل الجريدة والتي تضم عددا من القياديين بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية أن تتمادى الإدارة في الإجراءات الانفرادية التي تتخذها مؤخرا دون مراعاة الوضع المادي والمهني للعاملات والعاملين بها.

وذكرت المصادر نفسها أن الشركة المصدرة ليومية “الأحداث المغربية”، قد استغنت عن مطبعتها وتتهيء لبيعها نهائيا وهي التي كلفت مليار و300 مليون لاقتنائها إضافة إلى مبلغ مالي آخر كبير باقتناء الأرض التي بنيت عليها كما أن المؤسسة بدأت تعرف ليس فقط تغييرا في حجمها ولكن عودة رضون الرمضاني لمباشرة الإدارة الفعلية بالمؤسسة رغم وجود مديرين بها (مدير تحرير ومدير نشر)، و3 رؤساء تحرير وسكرتير عام للتحرير.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه ومباشرة بعد اتهام المؤسسة بخدمة جهات معينة أخبرت العاملين والعاملات بها بعزمها القيام بتسريح عدد منهم بسبب ضائقة مالية تراكمت طيلة السنوات الأخيرة وصلت إلى 400 مليون سنتيم وهو ما دفعها إلى حرمانهم من كل المكتسبات بما فيها منحة عيد الأضحى وعيد الفطر وتعويض الشهر الثالث عشر بل أيضا لم تؤدي لما يقارب السنتين واجبات انخراط العاملين في الصندوق المغربي للتقاعد التكميلي رغم أنها تقتطع من أجور العاملين”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *