معطيات جديدة… بهذه الطريقة اعتقل “الكوبل” بنحماد والنجار وهذا ما وجده المحققون داخل السيارة وصولا لمحاولة الرشوة

معطيات جديدة… بهذه الطريقة اعتقل “الكوبل” بنحماد والنجار وهذا ما وجده المحققون داخل السيارة وصولا لمحاولة الرشوة

 

 

كشفت مصادر قريبة من التحقيق مع نائبي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، مولاي عمر بن حماد، وفاطمة النجار اللذين اعتقلا السبت الماضي، وهما يمارسان الجنس داخل سيارة على شط البحر بمنطقة المنصورية معطيات ستميط اللثام أكثر على هذه الفضيحة.

ومن بين ما ورد ضمن هذه المعطيات التي كشفت عنها تحقيقات رجال درك المنصورية أن القياديين اعتقلا في حالة تلبس داخل سيارة المرسديس على مقربة من منحدرات الشاطئ وتحديدا بالأماكن التي اعتاد العشاق على الاختلاء فيها لقضاء لحظات جنس مسروقة بعيدا عن أعين الرقيب.

وجاء ضمن المعطيات ذاتها أن رجال الأمن الذين حلوا بعين المكان وجهوا في البداية سؤالا عاديا لبن حماد بخصوص سبب تواجده في منطقة خالية تشكل خطرا على أمنه وأمن من معه وبعد الأخذ والرد واستفسار القيادي عن مرافقته على متن السيارة أجاب بأنها زميلة له قبل أن يعود لينفي ذلك ويخبر الأمنيين بأنها زوجته وبعد أسئلة رجال الأمن المسترسلة خرج بسيناريو جديد يفيد بكونه هو وفاطمة النجار متزوجين عرفيا وهو ما جعل القضية تأخذ منعطفا آخر.

لم تتوقف دهشة رجال الأمن عند هذا الحد بعد تفتيش السيارة التي عثر بداخلها على مناديل ورقية شفافة تحتوي على مادة لزجة بيضاء وهي المناديل التي تمت مصادرتها لإخضاعها للخبرة ADN في الوقت الذي حاول فيه الفقيه بن حماد تقديم مبلغ 3000 درهم كرشوة في محاولة منه لطي الموضوع وإيقاف مسار الفضيحة قبل أن يطالبه الأمنيون ببطاقة الهوية هو ومرافقته ليتم تسليمهما بعدها لرجال الدرك لاستكمال التحقيقات.

مصادر “المغربي اليوم”، كشفت أيضا أن فاطمة النجار ظلت تلتزم الصمت حين كان بن حماد يتحدث لرجال الأمن ولم تنبس ببنت شفة نظرا لأن عناصر الجريمة كانت مكتملة غير أن الفقيه الداعية حاول لما تم نقله لمقر سرية درك المنصورية لاستكمال التحقيق الاستنجاد بهاتفه إذ أجرى عددا من المكالمات ربما بقيادات في التوحيد والإصلاح أو العدالة والتنمية لكن لم يرد من كان في الجانب الآخر على اتصاله، وهو المعطى الذي يؤكد أن هامش التدخل لدى قيادات الحركة والحزب كان منعدما في هذه النازلة لأن كل الأدلة كانت تلتف حول مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد

    مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿النور: ١٦﴾

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *