معجزات ملك… 20 سنة من الحكم وعقدان من المنجزات لفائدة الوطن والمواطن

معجزات ملك… 20 سنة من الحكم وعقدان من المنجزات لفائدة الوطن والمواطن

لن يبالغ الإنسان إن وصف ما حققه الملك محمد السادس للمغرب والمغاربة بالمعجزات، بل ولن تفي العبارات حق الملك الإنسان وما أسداه من خدمات جليلة وما تكرم به من مبادرات غاية في الروعة تجاه أبناء وبنات شعبه.
ويمكن تلخيص نزر يسير من معجزات الملك في كيفية تمكن المغرب بفضل ذكاء وتبصر جلالته من تجاوز وتدبير أصعب الأزمات والظروف بحنكة وسلاسة منقطعة النظير، إذ في الوقت الذي كان في جزء من العالم العربي يغلي ويشهد تقلبات فيما عرف إعلاميا ب”الربيع العربي”، ظلت المملكة في منأى عن هذه التجاذبات التي مازال وبالها جاثما على نفوس عدد من الدول الشقيقة وشعوبها.
وتتوالى معجزات العاهل المغربي لتمنح الوطن والمواطن إحساسا بالاستقرار ببفضل التوجيهات السديدة للملك لحماة الوطن من رجال الأمن تم تحصين المغرب من الإرهاب ومن شر التطرف والمتطرفين لدرجة بات يضرب المثل بالمملكة في هذا الباب وأصبحت تصدر خبرتها الأمنية للخارج المغرب وحولت البلد لواحة للأمن والأمان.
ومن بين معجزات محمد السادس كذلك أنه حامي حمى الوطن والدين وموحد المغاربة على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم وحتى لغاتهم ولهجاتهم في زمن نلاحظ فيه اقتتالا وحروبا عرقية في عدد من الدول العربية والإسلامية رغم ما بينهم من رابطة الوطن والدين لكن ولله الحمد للمغاربة ملك يوحد كلمتهم ويقرب بين وجهات نظرهم ويحتكمون إليه ويختصمون إليه ويشكون إليه أحوالهم… بل ويعتبرونه الأب والأخ وحكيم الوطن
إن المملكة المغربية استطاعت مع تلاقي الإرادتين الملكية والشعبية المضي قدما نحو ترسيخ دولة القانون والمؤسسات وتعزيز الشراكة في صنع القرار الوطني وفي تحقيق الإنجازات الرائدة للحاضر والمستقبل وقد أعطيت على امتداد هذه العشرين سنة عدة إشارات قوية على ذلك لا أحد فوق القانون ولا أحد كذلك تحته.
إنه باختصار شديد ودون إغراق في التفاصيل، ملك يمشي في الشوارع ويتقاسم معالم حياته اليومية البسيطة كأي إنسان مع أبناء وبنات شعبه خلق في ظرف وجيز مصالحة كبرى وأنصف من أحس يوما أنه كان ضحية لمنطق أمني أملته ظروف معينة وولى دون عودة بل إنه ملك خلق ثورة وتنمية إجتماعية وإقتصادية وسياحية، وصناعية، وأمنية، وخدماتية، وفي مجالات الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة والمشاريع الثقافية والفنية… ولخير دليل على ذلك ما عرفه ويعرفه المغرب من صروح كبرى المسرح الكبير ومسارح أخرى باتت تضاهي ما يوجد من تحف لأبي الفنون على المستوى العالمي بل وكذلك ملك يشخص الأعطاب ويقف عند النقائص ويقترح حلولا تصويبها.
ومن معجزاته أيضا تسويق صورة مشرفة عن المملكة المغربية للخارج بعد أن اقتنع الداخل بما حققته المملكة على درب البناء ونال جزاء لذلك جوائز كبرى وأوسمة رفيعة دولية تقديرا لما يبذله من مجهودات في خدمة الإنسانية وفي خدمة وطنه المغرب.
لقد نجح العاهل المغربي في إصلاح الحقل الديني وجذب الاستثمارات إذ باتت الشركات الكبرى في عالم صناعة السيارات وغيرها تختار المغرب كمحطة للاستقرار والاستثمار وبالتالي خلق فرص لملايين الشباب والشابات من أبناء هذا الوطن عوضا عن المركبات والمناطق الكبرى لصناعة الطاقة الشمسية دون إغفال من جلالته للقيود التي حالت دون تحقيق مشاريع أخرى وعقاب المعرقلين بل ومحاسبة الوزراء والتاريخ شهد وسيشهد على المحاسبة وكذا الإنجازات التي “تجاوز صداها حدود الوطن ميناء طنجة والقطار الفائق السرعة “البراق الطرق السيارة والأقمار الصناعية
الترامواي…
بفضل الملك وحكمة الملك عاد المغرب بقوة في إفريقيا وجلس من جديد في مقعده الذي تركه شاغرا لظروف تاريخية واستعاد ودوره الريادي داخل الاتحاد الإفريقي إنها منجزات لن تكفي للوقوف عندها الأشهر والسنون ولن يقدرها حق قدرها مقال واحد إنها 20 سنة من العطاء لفائدة الوطن والمواطن.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *