طرح تسويق منتجات لمشتقات الحليب دخلت الأسواق وتبين أنها مستوردة من تونس أكثر من علامة استفهام حول تعزيز حماية الإنتاج الوطني وتشجيع تعويض الواردات بالمنتوج المحلي، وحماية المقاولات المغربية والاقتصاد الوطني.
وتسائل مهتمون عن الجدوى من تسويق منتجات مستوردة من تونس خاصة بمشتقات الحليب في الوقت الذي يتتظر الجميع تشجيع المقاولات المحلية والاقتصاد الوطني، خاصة أن وحدات صناعية كبيرة تنتج مشتقات الحليب ولم يتبين أنها تعاني مشاكل على مستوى الإنتاج.
ولم يعرف أسباب استيراد أطنان من مشتقات الحليب من الخارج في الوقت الذي ينتظر الجميع استعادة الاقتصاد الوطني لديناميته، وإيلاء اهتمام خاص لتشجيع المنتوج المحلي، أساسا عبر تفعيل الأفضلية الوطنية بالنسبة للمقاولات الوطنية والمواد والمنتوجات مغربية المنشأ في إطار الصفقات العمومية.
ويرى فاعلون اقتصاديون أنه عند استيراد المواد من دول أخرى، فإنك تخلق الثروة هناك، وفي المقابل تترك فئة واسعة من الأشغال بدون عمل في المغرب”. ما يطرح التساؤل، لماذا لا نستغل هذا الزخم الذي تتوفر عليه البلاد من اليد العاملة ونحقق اقلاعا اقتصادياً حقيقيا.
وطالب مهتمون، ليس علينا فقط الاقتصار على المنتوج الوطني، بل وتشجيعه، من خلال إحصاء احتياجات المملكة التي لا يمكن تصنيعها في البلاد، ثم فتح طلبات للعروض، تهم الشركات المغربية الراغبة في الاستثمار في هذا النوع من الصناعات.

أخبار ذات صلة

اعتقال شخص رفقة آخرين بشبهة قتل والده وإخفاء جثته بتطوان

ألمانيا ترشح رئيس منظمة الصحة العالمية الحالي لخلافة نفسه

بني ملال: إحالة 4 أشخاص بينهم شرطيان بشبهة ارتباطهم بشبكة إجرامية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@