راسلت مجموعة من الجمعيات الرياضية بمقاطعة جليز والي جهة مراكش أسفي وعدد من المسؤولين بالجهة، في موضوع إغلاق ملاعب القرب بالمنطقة من أجل فتحها في وجه شباب متعطش لي مزاولة النشاط الرياضي، وذلك بعد قرار فتح المساجد والقاعات الرياضية والمسابح العمومية، لكن فرحة لم يكتب لها أن تكتمل للشباب ممارسي رياضة كرة القدم، بسبب استمرار تنفيذ إغلاق مختلف ملاعب القرب بالاحياء المدينة.

فهذه الفئة من الشباب عانت نفسيا بسبب أشهر متتالية من الحجر الصحي، وما زالت تعاني من الانعكاسات النفسية والصحية أمام غياب متنفسات بالمدينة ، ما يجعلها في حاجة ماسة إلى فضاء يخفف عنها الاكتئاب والقلق، اللذين سادا في صفوف ممارسي الرياضة بسبب تداعيات الجائحة.

و إستغربت ساكنة المدينة قرار اغلاق ملاعب القرب بالمدينة، في وقت تعرف فيه العديد من الملاعب الخاصة تزاول نشاطها بحرية

وأمام قرار غلق مختلف ملاعب بمراكش لم يجد شباب المدينة حلا سوى لعب مباريات كرة القدم بالملاعب الرملية و الشوارع لأحياء، إضافة إلى أن فتح الملاعب لا يزيد خطورة عن تجمعات بالمقاهي وشوارع المدينة مما طرح مفارقة عجيبة جعلت اغلب ساكنة المدينة تطالب من السلطات فتح ملاعب القرب في وجه الشباب باعتبارها القبلة الوحيدة للرياضيين والجمعيات الرياضية.

فاستقبال الملاعب الخاصة لزبنائها ممن لهم القدرة المالية، نظير تنظيم أنشطة رياضية بفضائها، وإغلاق المرافق الرياضية العمومية، يطرح أكثر من علامات استفهام حول هذه المفارقة التي أثارت تذمر الشباب والفاعلين الرياضيين بمراكش.

أخبار ذات صلة

وصول 3 رحلات من هولندا وبلجيكا إلى مطار الحسيمة

دكار .. ندوة حول قضية الصحراء تدعو الإتحاد الإفريقي إلى التعليق الفعلي لعضوية “الجمهورية الصحراوية المزعومة” في أقرب الآجال

غرق طفلين في عمق بركة بإقليم العرائش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@