أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” أنها تقدّمت بدعوى قضائية في ألمانيا تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بحق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، منددة بـ”مسؤوليته” في قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وسجن حوالى ثلاثين صحافيا آخر.

وأعلن الفرع الألماني للمنظمة اليوم الثلاثاء، أن ولي العهد السعودي مشتبه في أنه المسؤول الرئيسي عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وسجن أكثر من 30 صحفيا سعوديا. وذكرت المنظمة أن الأمر يتعلق بجرائم ضد الإنسانية. كما حررت المنظمة بلاغا ضد أربعة ممثلين آخرين رفيعي المستوى للسعودية.

وجاء في بيان : “تطالب مراسلون بلا حدود المدعي العام ببدء تحقيق رسمي في هذه الجرائم”. وأفادت أن الشكوى التي تم رفعها الاثنين إلى “النائب العام في محكمة العدل الفدرالية في كارلسروه” بسبب اختصاصها القضائي للنظر في “الجرائم الدولية الأساسية”، تتعلّق بـ”الاضطهاد المعمم والممنهج للصحافيين في السعودية” وتستهدف إلى جانب ولي العهد، أربعة مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى آخرين.

وتستند المنظمة في بلاغها إلى ما يسمى  بـمبدأ القضاء العالمي”، الذي ينص على أنه لا يجوز أن يجد الجناة ملجأ في أي مكان. ويلاحق مكتب المدعي العام الاتحادي في ألمانيا مثل هذه الجرائم بموجب القانون الجنائي الدولي الذي دخل حيز التنفيذ في عام 2002. 

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018  في القنصلية السعودية بإسطنبول على يد فرقة خاصة جاءت من الرياض. ولا يوجد أي أثر لجسده حتى اليوم. وأقام خاشقجي في الولايات المتحدة وكان صاحب عمود في صحيفة “واشنطن بوست”، ووجه انتقادات حادة للنظام الملكي السعودي. ونشر مكتب منسقة شؤون المخابرات الأمريكية، أفريل هينز، يوم الجمعة الماضي تقريرا صنف في السابق على أنه سري. وبحسب التقرير، وافق ولي العهد السعودي على عملية القبض على خاشقجي أو قتله، بحسب تقديرات الاستخبارات الأمريكية. وتنفي السعودية صحة هذا التقرير.

أخبار ذات صلة

المغرب يعزز دفاعاته العسكرية الجوية بسرب من الطائرات المسيرة التركية

فرنسا: المغرب ثاني مستثمر أفريقي في 2020

مغادرة ثمان طائرات محملة بمساعدات غذائية أساسية للقوات المسلحة اللبنانية والشعب اللبناني

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@