أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) بناصر بولعجول، اليوم السبت بالرباط، أن مكونات المجتمع المدني تشكل شريكا لا محيد عنه لترسيخ قيم السلامة الطرقية بالمغرب.

وأبرز بولعجول في كلمة خلال لقاء تواصلي نظمته النارسا بمناسبة اليوم الوطني للمجتمع المدني (13 مارس من كل سنة)، أهمية جمعيات المجتمع المدني في ترسيخ قيم السلامة الطرقية، معتبرا أنها شريكة أساسية للنارسا في مجال الوقاية من حوادث السير”.

وتابع أن القانون رقم 103.14 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية ينص في مادته الرابعة على أن “مجلس إدارة الوكالة يجب أن يتألف، إضافة ممثلين آخرين، من ممثل واحد عن جمعيات المجتمع المدني المهتمة بمجال السلامة الطرقية، موضحا أن هذا الأخير يساهم في اتخاذ القرارات بالوكالة بشكل كامل.

ولم يفت بولعجول تسليط الضوء على دور المجتمع المدني المغربي المشهود له في حملات التحسيس بين مستعملي الطريق وترسيخ قيم السلامة على الطرق لدى المواطنين، داعيا إلى تعزيز أكثر “للأسرة الجمعوية” العاملة في مجال السلامة الطرقية.

كما شدد على أهمية التطورات الرقمية والتقدم التكنولوجي لتعزيز التربية في مجال السلامة الطرقية، مطالبا الجمعيات بالاستثمار في مجال الرقمنة للوصول إلى شريحة أكبر من السكان، خاصة الشباب.

وأشار إلى أن ورشات العمل التكوينية والتحسيسية المحلية والجهوية تظل وسيلة فعالة لتوطيد مبادئ السلامة الطرقية في جميع جهات المملكة، متابعا أن من شأن الجمعيات العمل مع المواطنين وتنظيم الأنشطة المحلية في المجال.

من جهة أخرى، نوه مدير النارسا بإعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية منح الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية لفائدة تلاميذ السنة الثالثة من السلك الإعدادي، مما سيمكن من تعلم قواعد وسلوكيات السلامة الطرقية التي يتعين اعتمادها في مواقف مختلفة، مشيدا بإدماج مفاهيم وقواعد هذه السلامة في المناهج الدراسية اعتبارا من المستوى الابتدائي، سواء في البرامج المدرسية أو في أنشطة الحياة المدرسية.

أخبار ذات صلة

توقيف شخص بشبه خرق حالة الطوارئ الصحية بالبيضاء + التفاصيل

مجلس السلطة القضائية يبت في ملفات تأديبية تهم خمس قضاة

تعرف على تفاصيل جلسة مجلس الأمن الدولي المغلقة حول الصحراء المغربية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@