8 يونيو 2024

مدى تأثير تراجع أسهم المقرض الألماني على المؤسسات البنكية المغربية والإفريقية

مدى تأثير تراجع أسهم المقرض الألماني على المؤسسات البنكية المغربية والإفريقية

للغوص في هدا الملف لابد من الرجوع الي تاريخ 4 ماي 2017، حيث حدث تحول جذري في توزيع حصص الملكية في دويتشه بنك إذ اتضح أن مجموعة إتش إن إيه الصينية العملاقة باتت الشريك صاحب العدد الأكبر من الأسهم بنصيب وصل إلى 10 في المائة من إجمالي أسهم المجموعة.
وفي 9 أبريل 2018، أقيل رئيس دويتشه بنك جون كريان في ظل استمرار الخسائر و انخفضاض أسعار أسهم البنك بنسبة 30 في المئة، خلال العام 2018. شنت السلطات الألمانية في 1 ديسمبر 2018، حملة مداهمات على مصرف دويتشه بنك للاشتباه في غسل أموال بقضية دانسكه بنك.
ذكرت صحيفة هاندلسبلات الألمانية في 15 دجنبر 2018 إن قطر تدرس زيادة حصتها في دويتشه بنك. وتمتلك الأسرة الحاكمة في قطر بالفعل حصة قيمتها 6.1 بالمئة في دويتشه بنك، بحسب موقع البنك على الإنترنت أسهم “دويتشه بنك” تتراجع بـ14% بعد ارتفاع مفاجئ في تكلفة مخصصات التأمين ضد التخلف عن السداد.
وبعد مرور خمس سنوات من التخطيطات و العمل الاستراتيجي في دهاليز البنك الألماني التي صدمت بحرب باردة غير معلن عنها بين عمالقت المعاملات البنكية المسيرة من السياسات الجيوقتصادية، دفعت عجلت إلى
تراجع أسهم دويتشه بنك بأكثر من 14% في تداولات يوم الجمعة 24 مارس، بعد ارتفاع في مقايضات التخلف عن سداد الائتمان ليلة الخميس، حيث استمرت المخاوف بشأن استقرار البنوك الأوروبية.

وتراجعت أسهم المقرض الألماني لليوم الثالث على التوالي وفقدت الآن أكثر من خمس قيمتها حتى الآن هذا الشهر.
وقفزت هذه المخصصات التأمين على التخلف عن السداد “وهي شكل من أشكال التأمين لحملة سندات الشركة ضد التخلف عن السداد” إلى 173 نقطة أساس ليلة الخميس من 142 نقطة أساس في اليوم السابق.

وأثار الإنقاذ الطارئ لبنك Credit Suisse من قبل UBS ، في أعقاب انهيار بنك Silicon Valley في أميركا، مخاوف من انتشار العدوى بين المستثمرين، والتي تعمقت من خلال المزيد من تشديد السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفدرالي الأربعاء حيث ألعن عن رفع القيمة بمقدرا 25 نقطة أساس. مما دفع الاتحاد الأوروبي و السوق الأوروبية المشتركة الى الدعوة لاجتماع طارئة قصد التصدي لهده الحائحة المالية خاصة المنطقة الأوروبية كمرحلة أولى.

الباحث في الشؤون الجيوقتصادية والجيوسياسية،
رضوان القادري

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *