حل المفكر والناشط الأمازيغي أحمد عصيد ضيفا على برنامج “مع الرمضاني”، مساء أمس الأحد على القناة الثانية، واشتهر الضيف بدفاعه المستميت عن الأمازيغية باعتبارها مكونا من مكونات الهوية المغربية، وقد شغل لعدة سنوات عضوية المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كما أنه كان عضوا في منظمات حقوقية عدة.

وكشف الناشط الأمازيغي عن الهجوم الذي يتعرض له من الأشخاص المعادين لفكره ويقول إن الفكر المتنور لا يموت حتى لو اضطهد أصحابه، ويؤكد أن أفكاره التي يتم مواجهته من خلالها مبنية أساسا على التحرر الفردي والجماعي، وعلى العقل والعقلانية بمعنى أنه لا يجب أن نبقى رهيني العواطف والأفكار الميتافيزقية، ثم أخيرا المساواة بين المواطنين التي لا يمكن التقدم دونها.

وأشار في معرض حواره أنه وجب محاربة الفكر التقليداني عن طريق وجود مفكرين حداثيين وفقهاء جدد يعملوا على صياغة فقه معاصر من شأنه ألا يخلق تصادم بين الاسلام ومتطلبات الواقع.

يذكر أن عصيد ألف عدة مؤلفات من بينها “الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي” و “أسئلة الثقافة والهوية في المغرب المعاصر”

أخبار ذات صلة

المغرب والمكسيك عازمان على تثمين “التكامل القوي”

ميزة مهمة في آيفون 13.. بطارية طويلة العمر

ضربة قوية لكابرانات الجزائر.. المغرب يحتل المرتبة الأولى مغاربياً فى مؤشر الديمقراطية العالمي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@