حصلت مجموعة ألزا للنقل على علامة المسؤولية الاجتماعية للمقاولة (RSE)، التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، اعترافا بالتزامها الدائم في تطوير نظامها البيئي، وإحداث تأثير ذو طابع إيجابي على محيطها.

في هذا الصدد، صرح ألبرتو بيريز، المدير العام لشركة ألزا المغرب :”نحن فخورون جدا بالحصول لأول مرة على علامة المسؤولية الاجتماعية للمقاولة المرموقة التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب. الحقيقة أن التزامنا اتجاه المجتمع المحيط بنا والبيئة التي نقدم بها خدماتنا يُشكل واحدا من بين الركائز الخمس الأساسية لمجموعتنا، ونعمل بشكل يومي على رؤية هذا الالتزام على أرض الواقع. كما نعمل بصفتنا شركة تقدم خدمة عمومية على خلق تأثير ذو طابع إيجابي على حياة الأشخاص المحيطين بنا، وفق ما يتماشى مع هويتنا”.

وتضع ألزا المغرب المسؤولية الاجتماعية للمقاولة في صميم أولوياتها، وتستثمر في عدد من المبادرات في مختلف المدن التي تقدم بها خدماتها للمواطنين والمواطنات، حيث منح الاتحاد العام لمقاولات المغرب علامة المسؤولية الاجتماعية للمقاولة لمجموعة ألزا، من أجل سياستها المستمرة في المسؤولية الاجتماعية والتزامها الصادق اتجاه مختلف شركائها، وعلى وجه التحديد الإجراءات المعمول بها في مدينة مراكش القائمة على التعليم والرياضة ودعم التمكين الاقتصادي للمرأة، والقائمة طويلة.

وتعمل ألزا في هذا الاتجاه على دعم ومواكبة المبادرات الرامية إلى تعزيز الوضع الاقتصادي للمرأة ومكانتها في المجتمع، مثل العمل جنبا إلى جنب جمعية “الأمل” التي تدعم النساء في وضعية هشة من أجل خلق أنشطة مدرة للدخل، فضلا عن مواكبة فريق الكوكب المراكشي النسوي لكرة السلة (KACM) بصفته المساند الرسمي.

ويُمثل التعليم ركيزة أساسية ومهمة في استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للمقاولة داخل مجموعة ألزا، فإلى جانب إحداث أول مدرسة للسلامة الطرقية المخصصة للأطفال الصغار، تدعم ألزا العديد من مبادرات إعادة التأهيل المدرسي ومراكز التعليم لتعزيز بيئة تعليمية آمنة وصحية للأطفال في المناطق القروية، مثل مدرسة آيت عيسى بالجماعة القروية سيدي موسى، فضلا عن تشجيع التعليم الداخلي، من خلال الاحتفال بأبناء وبنات الموظفين والموظفات المتفوقين في البكالوريا وإعطائهم منحة دراسية لبداية الموسم الجامعي بطريقة جيدة.

وتولي ألزا اهتماما كبيرا وصادقا بالفن والثقافة، بصفتهما عنصران أساسيان للحفاظ على التراث اللامادي للمغرب. فعلى مستوى مدينة الدار البيضاء، تم على امتداد واجهة المقر الرئيسي لشركة ألزا المتواجد في قلب العاصمة الاقتصادية، في منطقة المعاريف، إنجاز أكبر جدارية في افريقيا تمتد على 1396 متر مربع.

وعلى مستوى مدينة مراكش، ألزا هي إحدى الشركاء الرئيسيين لمهرجان الفنون الشعبية، كما تعمل المجموعة على دعم ومواكبة المبادرات الرامية إلى تقريب الأطفال من الفن على غرار مبادرة “يوليوز في المتحف”، وحصة مشاهدة فيلم سينمائي مهداة للأطفال من لدن مهرجان مراكش للضحك.

النقطة الأخيرة، تحرص ألزا بشكل دائم على تنظيم حملات للتبرع بالدم، وعمليات توزيع وجبات الإفطار والعشاء خلال شهر رمضان، فضلا عن حصص الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتنظيم المخيمات الصيفية والأنشطة لفائدة أطفال فريق العمل.

وأوضحت وداد سميج، مديرة الموارد البشرية داخل ألزا المغرب :”التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية للشركات نابع من اقتناعنا الشخصي العميق بالدور الأساسي والمهم لشركة ملتزمة ببيئتها. هذا الاقتناع تحقق في إطار استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية للمقاولة، القائم على خمسة ركائز مهمة تتمثل في: الأخلاق والسلوك المهني، والتنوع، والتعليم، والتنمية المستدامة والاعمال الخيرية”.

وتجدر الإشارة أن علامة المسؤولية الاجتماعية للمقاولة المغربية التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب تشجع الشركات على اعتماد منهجية شاملة أخذا في الاعتبار الضرورات الاقتصادية والاجتماعية والبيئة في استراتيجياتها التسييرية. وتُمنح العلامة لمدة ثلاث سنوات بناء على رأي لجنة منح العلامة، بعد عملية تقييم يتم إجراؤها من لدن خبير مستقبل معتمد من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب. ويهدف التقييم إلى التحقق من مطابقة التسيير الشامل للمقاولة وفق ما يتماشى مع الأهداف المحددة لميثاق المسؤولية الاجتماعية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، والذي يُشكل مرجعية العلامة.

معلومات حول مجموعة ألزا

ألزا ” Automóviles Luarca SA” هي شركة رائدة في قطاع نقل المسافرين في اسبانيا، وهي هي فرع مجموعة ناسيونال إكسبريس، إحدى أهم الشركات في قطاع نقل الركاب والمسافرين على المستوى العالمي عبر الحافلات والقطارات، في رصيدها أزيد من 100 سنة من الخبرة والالتزام اتجاه الابتكار المستمر، وهي حاضرة في المملكة المتحدة، القارة الأوروبية، أمريكا الشمالية، المغرب والشرق الأوسط.

وعلى مستوى المغرب، تقدم ألزا خدماتها في النقل الحضري والشخصي والمدرسي، وهي حاضرة في ست مدن كبرى: مراكش وأكادير، وطنجة، وخريبكة والرباط والدار البيضاء.

ويصل أسطول حافلات ألزا لما مجموعه 1745 حافلة، موزعة على الشكل التالي: 206 حافلة في أكادير، 257 حافلة بمراكش، 192 حافلة بطنجة، 40 حافلة بخريبكة و350 حافلة بالرباط، وقريبا 700 حافلة في الدار البيضاء، وهي الحافلات التي تشكل شبكة نقل فعالة وكاملة تقدم خدمات ذات جودة عالية لمختلف المواطنين والمواطنات في أكبر مدن المغرب.

أخبار ذات صلة

إعادة تأهيل مطار المسيرة الدولي بأكادير

فورد وصندوق فورد يدعمان برنامج الإدماج الاجتماعي والاقتصادي بشراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج

افتتاح أول فندق ماما شلتر (Mama Shelter) في إفريقيا بالدار البيضاء بشراكة مع الأرجان (Al Argan International)

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@