أكدت المجلة الأوروبية “مجلة البرلمان” أن الجهود المتفردة التي يبذلها المغرب في مجال الهجرة تبرهن على التزامه بالبحث عن حلول من منظور شمولي، متعدد الأبعاد والثقافات، واستراتيجي.

وفي مقال بعنوان “الهجرة تستلزم الالتزام والتعاطف”، سلطت المجلة، التي تصدر مرتين في الشهر، الضوء على “الدعم المطلق للمغرب” بقيادة الملك محمد السادس، للجهود الرامية إلى معالجة مشاكل الهجرة، بما في ذلك العودة السريعة للقاصرين غير المرفوقين.

وبعدما سجل أن المشكل المزمن للهجرة من شمال إفريقيا في اتجاه أوروبا هو في الغالب قصة مأساوية، أكد صاحب المقال أن المغرب واصل العمل بشكل أحادي، وبشراكة مع الاتحاد الأوروبي لإيجاد حلول.

وأوضح كاتب المقال كولين ماكاي، أنه أمام هذه المآسي الإنسانية المتزايدة، تم وضع آليات تعاون مع عدد من البلدان، لا سيما دول جنوب الاتحاد الأوروبي مثل إسبانيا وفرنسا، لتسهيل إعادة القاصرين المغاربة غير المرفوقين.

وأشار إلى أن “ الملك قد أكد التزام المملكة المغربية الواضح والحازم بقبول عودة القاصرين غير المرفوقين الذين تم تحديد هويتهم على الوجه الأكمل”، مستشهدا، في هذا الصدد، بالبلاغ الصحفي الصادر عن وزارتي الداخلية، والخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

أخبار ذات صلة

وصول 3 رحلات من هولندا وبلجيكا إلى مطار الحسيمة

دكار .. ندوة حول قضية الصحراء تدعو الإتحاد الإفريقي إلى التعليق الفعلي لعضوية “الجمهورية الصحراوية المزعومة” في أقرب الآجال

غرق طفلين في عمق بركة بإقليم العرائش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@