تعرض، نهاية الأسبوع الماضي طِفلٌ في الرابعة عشر من عمره لسقوط مفاجئ من سطح بناية مهجورة بجماعة الرماني إقليم الخميسات، نُقِل على إثره إلى المستشفى بالرباط و دخل في غيبوبة بين الحياة و الموت.

و علِمت، جريدة “المغربي اليوم” أن البناية المهجورة التي سقط منها الطفل، تُعرَف بإسم “دار الباشا” و هو مبنى مهجور، كان قد عرف السنة الماضية حادث مُماثل، و أصبح اليوم نقطة سوداء لدى الساكنة المحلية.

هذا و بالرغم من حوادث السقوط المتكررة التي يعرفها هذا المبنى المهجور الذي أصبح مرتع لمختلف مظاهر الإنحراف و الممارسات المشينة، لم تتحرك السلطات المحلية و على رأسها باشا مدينة الرماني من أجل إيجاد حل نهائي لهذه المآسي التي يتسبب فيها هذا المبنى المهجور.

أخبار ذات صلة

ارتفاع الكتلة النقدية بـ 6.3 بالمائة خلال مارس 2022.. بنك المغرب

أمير المؤمنين الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

نشرة إنذارية.. أمطار قوية ومحليا رعدية غدا الثلاثاء في عدد من أقاليم المملكة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@