قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، في خطاب ألقاه عند النصب التذكاري لإبادة 1994 في كيغالي: جئت إلى رواندا ”للاعتراف بمسؤولياتنا“ في المجازر.

وقال في الخطاب الذي كان موضع ترقب شديد، إن فرنسا ”لم تكن متواطئة“ لكنها ”فضلت لزمن طويل الصمت على النظر إلى الحقيقة“، خلال زيارة رسمية إلى رواندا وصفت بأنها ”المحطة الأخيرة في تطبيع العلاقات“ بين البلدين بعد توتر استمر أكثر من 25 عاما على خلفية دور فرنسا في إبادة التوتسي.

أخبار ذات صلة

الدورة الثالثة من مهرجان WECASABLANCA من 06 إلى 08 أكتوبر 2022 بساحة طورو – الدارالبيضاء

المنتخب المغربي لـ”مبتوري الأطراف” إلى ربع نهائي كأس العالم بعد انتصاره على الأرجنتين

الدار البيضاء.. توقيف مساعدة صيدلي للاشتباه في تورطها في انتحال صفة ينظمها القانون ومحاولة الاتجار في أطفال رضع

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@