تفاعل بإستغراب كبير عدد من المتتبعين لللشأن السياسي ما أقدم عليه المنظمون للمؤتمر الوطني لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش من خلال منع بعض المنابر الاعلامية من تغطية أشغال المؤتمر.
وما لفت الانتباه بمراكش في الوقت الذي يسعى فيه لشكر لخلافة نفسه هو تواجد أساطيل من السيارات هي بطبيعة الحالة للمؤتمرين لكن مايثير الريبة هي وجود العديد من السيارات تحمل الترقيم الخاص بسيارات الجماعات أو ماتعرف ب سيارة جابها الله. نعم سيارات جابها الله تنقل بها العديد من المنتخبين ببعض المجالس الجماعية للحضور لأشغال المؤتمر.

حزب بوعبيد و اليوسفي ضرب بعض موتمريه بعرض الحائط شعارات الحزب و قناعاته التي أفنت العديد من القيادات الحزب عمرها دفاعا عن مبدأ عدم الاستغلال المنافع العامة خدمة للمآرب الشخصية ، كيف يعقل في مناضلي حزب اليوسفي الذي رفض أي تعويض عن مالقيه خلال مرحلة الاعتقال السياسي الذي طاله هو و العديد من قيادة حزب الوردة، رفضوا تعويضات التي تم اقرارها من طرف لجنة المصالحة لطي صفحة سنوات الرصاص.

كيف يعقل في حزب المبادئ أن نرى السيارات الدولة مصطفة كأننا امام مؤسسة الدولة أو جماعة، لكننا في حقيقة الامر في مؤتمر حزبي، ألم يحن الوقت للمشرع المغربي ضبط أوقات و كيفية استغلال الآليات الدولة الموضوعة رهن اشارة المنتخبين قصد تيسيير تسييرهم للمرافق الدولة من جماعات مقاطعات مجالس إقليمية و جهوية و حتى ترشيد و تقنين أوقات و أماكن المسموح التنقل بها بالسيارات التابعة لدولة والتي تؤدي أثمنتها و بنزينها من الضرائب المجمعة من المواطنين.
الأكيد أن استغلال سيارات الدولة للمآرب الشخصية ليس مرهونة عن المنتخبين بالجماعات و الأقاليم و الجهات، بل حتى في البرلمان و الوزارات، فإلى متى سيظل المشرع مكتوف الآيدي، و ايضا للمننتخبين استعملوا سيارات الدولة في الأشغال المتعلقة بالمصلحة العامة فقط أم ان مال العام تاي علم سيبة

أخبار ذات صلة

معاناة ساكنة إقامة نفيس للأساتذة المتواجدة بشارع علال الفاسي بمراكش

تسليم معدات طبية بمقر ولاية جهة مراكش – آسفي

توقعات أحوال الطقس بالمغرب السبت 29 يناير 2022

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@