لم يتوقع أشد المتشائمين أن يصل فريق الكوكب المراكشي بتاريخه وقوة انصاره الى قسم الهواة ، الكوكب الذي صارع كبار القارة السمراء في فترات خلت، يحط قدما بقسم الهواة ، ومعجزة كفيلة بإبقائه بالقسم الوطني الثاني ، وضعية مزرية يعيشها فارس النخيل وتسيير أرعن ، امور تكالبت وغيرها ساهمت في اندحار الفريق الاول لمدينة البهجة .

إذا أسندت الامور لغير أهلها فإنتظر الساعة ، المال وحده لايكفي لتسيير الفرق، بل حكامة التدبير فوق كل شيئ ،هناك من باع الوهم للمراكشيين، وعود تلاشت وحقبة تدبير البعض لفترات كانت أفضل حال مما يعيشه الفريق حاليا ، بكاء على الاطلال وأحلام رسمت على الرمال في طرف المكتب المسير الحالي .

يوم ليس كباقي الايام بمراكش فرحة بحي المحاميد حيث حقق الاتفاق الرياضي الصعود في الجانب الاخر من المدينة الكوكب الجريح يضع قدما بقسم الهواة في انتظار معجزة من السماء ، الاتفاق حقق العلامة الكاملة في غياب أي دعم وغياب مستشهرين بينما الكوكب الذي خصصت له جماعة مراكش ومجلس الجهة مئات الملايين دون نتائج تذكر ، فإلى متى يستمر الحيف وعلى أي اساس يقدم هذا الدعم وفي انتظار الدورة 30 وحلول المعجزة ، كان الله في عون جماهير الكوكب ولا عزاء لكن اوصلوا الفريق لهذه الحال .

أخبار ذات صلة

إتحاد الخميسات في رحلةِ البحث عن أول فوز له هذا الموسم

برشلونة “غاضب” من إفشاء معطيات تتعلق بتجديد عقد ميسي

حدث تاريخي: افتتاح أكاديمية الرجاء مفخرة لكل المغاربة يحسب للرئيس السابق محمد بودريقة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@