لشكر يكتفي بمصالحة لشكر أسماء وازنة تحرجه وتجعله شريدا رفقة المالكي بمقاطعتها لحفل المصالحة

لشكر يكتفي بمصالحة لشكر أسماء وازنة تحرجه وتجعله شريدا رفقة المالكي بمقاطعتها لحفل المصالحة

كان واضحا للعيان مقاطعة جميع القادة التاريخيين لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، لحفل المصالحة الذي دعا إليه إدريس لشكر بمسرح محمد الخامس بالرباط مساء اليوم تزامنا مع تأسيس الحزب.
وغاب عن حفل المصالحة كل من عبد الرحمان اليوسفي ونوبير الأموي ومحمد اليازغي وجمال أغماني ولطيفة الجبابدي بل الأنكى من ذلك أغلقوا هواتفهم في وجه لشكر والمقربين منه فاليازغي على سبيل المثال أغلق هاتفه في وجه محمد بنعبد القادر القيادي في الحزب لحظة اتصاله به في رسالة ضمنية تفيد أنه غير معني بهذا الحفل.
وقاطع الحفل كل من محمد الأشعري وأحمد رضا الشامي وعبد الحكيم دومو وعبد الكريم بنعتيق وخالد السفياني ومحمد كرم وعبد الرفيع الجواهري العربي اجعايدي، عائشة كلاع، العربي عجول آيت قدور، خديجة القرياني رغم أن لشكر زار بعضهم في وقت سابق قبل أن يرفضوا الحضور لمصالحة لشكر للشكر وتزكية المهزلة التي حصلت بمسرح محمد الخامس اليوم فلا مصالحة قد تتم في غياب هذه الأسماء الاتحادية الوازنة.
وظل لشكر يتجول شريدا في المكان رفقة لحبيب المالكي ورغم أن لشكر جيش عددا من الوجوه استقدمت في الحافلات وتحت إغراء السندويتشات إلا أن ذلك لم يجنبه الكارثة والمهزلة.
وتحولت المصالحة بفضل الموسيقى والرقص لطقوس شي سهل بالأنماط التي اعتادت عليها الأحزاب اليمينية الإدارية وشوهت آخر ما تبقى للحزب من رصيد.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *