قيادي اتحادي يحمّل عامل درب السلطان مسؤولية توطين المهاجرين الأفارقة وخلق حالة من اللاستقرار في المنطقة

 قيادي اتحادي يحمّل عامل درب السلطان مسؤولية توطين المهاجرين الأفارقة وخلق حالة من اللاستقرار في المنطقة

حمّل وحيد مبارك، القيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كامل المسؤولية في توطين المهاجرين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء بالفضاء الرياضي المقابل للمحطة الطرقية لاولاد زيان، إلى عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان شكيب بلقايد، الذي أقدم على هذه الخطوة السلبية التي ساهمت في خلق مشاكل متعددة لساكنة المنطقة، فضلا عن الظروف الحاطة من الكرامة واللاإنسانية التي يعيش فيها هؤلاء المهاجرون؟
وانتقد عضو المجلس الوطني وعضو الكتابة الجهوية بجهة الدارالبيضاء سطات لحزب الوردة، حالة الفزع التي بات يعيشها المهاجرون أنفسهم ومعهم سكان المنطقة كل وقت وحين، مذكرا بسلسلة الحرائق التي شبت غير ما مرّة، آخرها حريق الثلاثاء 18 دجنبر 2018، وبالمواجهة المفتوحة التي دارت رحاها بين مهاجرين وشباب من املنطقة ف يوقت سابق. وكتب تدوينة في هذا الصدد على حائطه الفيسبوكي، جاءت على الشكل التالي:
شب حريق جديد مساء اليوم الثلاثاء 18 دجنبر 2018 في ما بات يعرف بمخيم اللاجئين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء، الذين يوجدون في وضعية غير شرعية. حريق ليس هو الأول ولن يكون الأخير، فقد شبت قبله نيران كثيرة، واندلعت مواجهات عديدة بين مهاجرين وشباب من المنطقة.
مخيم، يفتقد لأبسط شروط العيش الكريم، هو بمثابة تجمع غائطي، عنوانه النتانة والأمراض والقاذورات، تمت مصادرته من شباب المنطقة بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بملعب رياضي، كان من المفروض أن يكون رهن إشارة الحي وسكانه، لكن بقرار من عامل العمالة تم تحويله إلى ملجئ لا يحمل منه إلا الإسم.
جرت العادة أن يسابق عمال الملك الزمن، وأن يبذلوا كل المجهودات الممكنة لإخراج مشاريع تنموية لفائدة المناطق التي يتحملون مسؤولية تدبيرها الترابي، حتى إذا ما انتهت ولايتهم تركوا برامج ومنجزات تتحدث عنهم، ذات بعد تنموي، صحي، اجتماعي، رياضي وغيرها …، لكن عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان أبى إلا أن يغرّد خارج السرب، وأصرّ على أن يترك بصمة سوداء في جبين درب السلطان، التي تتخبط أصلا في جملة من المشاكل، وكأن المعاناة التي تعانيها هي لاتكفي، فقرر أن يكون أول مسؤول ترابي يوطّن المهاجرين، يوم حلّت حافلة قادمة من طنجة وعلى متنها وفد، كان أول ضيوف المنطقة الذين جرى توجيههم نحو فضاء المحطة الطرقية اولاد زيان، ومنذ ذلك الحين والوفود تتقاطر والمشاكل تتعاظم وحالة اللاأمن هي في تزايد؟
إنه الإنجاز الذي استطاع عامل العمالة تحقيقه، الذي سيظل راسخا في الذاكرة، باعتباره جريمة غير مسبوقة ارتكبت في حق درب السلطان …

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *