طالبت فعاليات مدنية مؤخرا بتدخل الجهات المسؤولة لفتح تحقيق بخصوص استعمال بعض المواد في عمليات الغش في إنتاج زيت الزيتون خلال عصر حبوب الزيتون في بعض المعاصر، بهدف الرفع من كمية الإنتاج وتحقيق أرباح خيالية، واستمرار معاصر المعنيين بالأمر في الاشتغال طيلة فترة موسم الزيتون بدون التوقف الاضطراري لمباشرة عمليات إزالة البقايا التي تظل عالقة في القنوات التي تمر منها الحبوب إثر عمليات عصرها، على اعتبار أن تلك المواد المستعملة تقوم بتحويل البقايا المذكورة إلى مادة سائلة سهلة التسرب.

وأفادت يومية “المساء”، أن هذه المواد المشبوهة التي تضاف إلى زيت الزيتون هي عبارة عن سماد لمعالجة بعض المنتوجات الفلاحية، تعرف لدى أرباب المعاصر باسم ملح 32 و46، وبعض المواد الأخرى هي عبارة عن سائل يعرف باسم “الطالك”، وإلى جانب ذلك هناك أقراص بيضاء تشبه الحبوب الطبية، وهي كلها مواد خطيرة يتم تهريبها من الخارج لاستعمالها في الغش وتزوير زيت الزيتون.

أخبار ذات صلة

إطلاق جولة في الهند لتقديم العلامة الاقتصادية للمغرب “Morocco Now”

هذا هو المسلسل الجديد الذي أزاح مسلسل “لعبة الحبار” عن قمة “نتفلكس”

نشرة خاصة.. تساقطات ثلجية وزخات رعدية من اليوم الجمعة إلى بعد غد الأحد بعدد من مناطق المملكة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@