في سابقة من نوعها، وقفت فعاليات في نادي الرجاء تطلب من المدرب جمال السلامي العدول عن قرار المغادرة الذي اتخذه وأعلنه عند خروج فئة من الجمهور في وقفة احتجاجية ترجمت من خلالها هذه الفئة، قلقها عقب الهزيمة في الديربي.
عند نهاية المباراة التي فاز فيها الرجاء على ضيفه بيراميدز المصري بهدفين دون رد، كان المشهد مؤثرا. فقد التحق الرؤساء الخمس السابقون، الحاج عبد السلام حنات، وعبد القادر الرتناني، وعبد الله فرداوس، وعبد الحميد الصويري ومحمد بودريقة بالمدرب جمال السلامي في مبادرة ترمي ثنيه عن الرحيل.
وكشفت يومية “بيان اليوم” أن المدرب قدم، باحترام وأدب، توضيحاته، وبرر قراره ولم يرفض الاستمرار، وبين أنه سيعلن قراره النهائي بعد فترة راحة وتفكير خلال اليومين القادمين.
وعند دخول السلامي مستودع الملابس، التف حوله اللاعبون يعلنون تشبثهم به في محاولة لإقناعه باستئناف المسار، وفي الحدث رسائل و دلالات.
وكان جمال السلامي قد أعلن في مكالمة استعداده للانفصال إذا فرضت مصلحة الرجاء ذلك، مضيفا أنه مستعد للتخلي عن مهمته دون أي مشكل، ولن يلجأ لما يسيء للنادي، لكن ما حدث بعد ذلك من طرف البعض من تهديد ووعيد، جعل الرجل يرضخ، ويكشف رغبته في الابتعاد، مساهمة منه في تهدئة الأجواء.

أخبار ذات صلة

المغرب يعزز دفاعاته العسكرية الجوية بسرب من الطائرات المسيرة التركية

فرنسا: المغرب ثاني مستثمر أفريقي في 2020

مغادرة ثمان طائرات محملة بمساعدات غذائية أساسية للقوات المسلحة اللبنانية والشعب اللبناني

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@