لم تقف فضيحة شركة “ليديك”، عند حدود التراب الوطني بعد بضع قطرات ربانية أغرقت مدينة الدار البيضاء بل صارت الكارثة حديث الصحف العالمية لتعجل بضرورة محاسبة هذه الشركة التي شوشت على الإنجازات الدبلوماسية التي يحققها المغرب ما يجعل رحيلها عن البلاد مسألة حتمية.

رصد “ربورتاج” تلفزي للقناة الفرنسية “تي في 5 موند”، مظاهر “الفوضى” التي سادت الدار البيضاء إبان تهاطل الأمطار.

وأشار التقرير التلفزيوني إلى الخسائر التي تعرضت لها البنيات التحتية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، من قبيل الانهيارات المتتالية لبعض المباني الآيلة للسقوط في الحي المحمدي، واختناق شبكات تصريف مياه الأمطار، موردا أن الشركة المفوض لها تدبير القطاع تتحمل مسؤولية الأحداث المأساوية.

وبدورها خصصت القناة الفرنسية “RFI” حيزا كبيرا للحديث عن الوقائع التي عرفتها بعض مدن المغرب، معتبرة أن مدينة الدار البيضاء هي “المتضررة” بشكل أكبر من التساقطات الأخيرة، وهو ما دفع السكان إلى توجيه انتقادات حادة إلى الشركة المفوض لها تدبير القطاع.

هذه القنوات وغيرها وقفت بكثير من التدقيق عند فضيحة شركة “ليديك”، التي تتحمل نصيب الأسد في تحويل أنظار العالم نحو مدينة الدار البيضاء وتحويل سكانها إلى “مسخرة” في عيون العالم فمن سيحاسب هذه الشركة التي مرغت كرامتنا في وحل الأمطار.

أخبار ذات صلة

المغرب والمكسيك عازمان على تثمين “التكامل القوي”

المركز المغربي للظرفية يتوقع نموا بنسبة 7.1 في المائة سنة 2021

المغرب يستعرض تجربته الرائدة في قطاع الطاقات المتجددة في “إكسبو دبي 2020”

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@