حكمت محكمة لوريان بفرنسا يومه الإثنين 10 ماي2021، على جزائري بتهمة الإعتداء على زوجته السابقة وابتزازها،وإلقاء هاتفها في نهر وعرض صور إباحية لابنها.

و حسب ما نقلته  وسائل إعلام فرنسية، فقد ذهب الرجل الجزائري البالغ من العمر 31 سنة يوم 7 مايو،  إلى منزل زوجته السابقة ، على أمل الحصول على شهادة إقامة لتسوية وضعه.

الرجل وهو من أصل جزائري ، أُمر بمغادرة البلاد ، ووُضع قيد الإقامة الجبرية ومُنع بالفعل من رؤية زوجته السابقة وابنها.

ويقول لرئيس المحكمة أنه دخل “بدوس الباب” ، لأن الابن البالغ من العمر 13 عامًا ، وحده ، لم يرغب في السماح له بالدخول.

المدعى عليه لا يزال ينفي. وأثناء انتظار عودة الأم صادر هاتف الشاب وأظهر له صوراً إباحية معه.

ويقول المواطن الجزائري أنه أراد أن يريه شهادة التقل فقط.

أخبار ذات صلة

“اتفاق مبدئي” لانتقال المغربي أوناحي إلى مرسيليا

بالذكاء الاصطناعي.. طريقة من “غوغل” تحول النصوص إلى مقاطع موسيقية

العراق تجدد التأكيد على موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@