أعلنت محكمة النقض في باريس الخميس، عن فتح واحدة من أكثر القضايا إثارة في فرنسا، حيث ادين انداك البستاني المغربي عمر الرداد بقتل مشغلته “جيلان مارشال”، ثم صدر العفو عنه، حيث نجح المغربي عمر رداد في دفع القضاء لإعادة التحقيق في القضية، بحيث يمكن للمحكمة بشكل محتمل إثبات براءته من خلال إجراءات مراجعةالقضية، ويمكن للسلطات الآن التحقيق من جديد، عدة أشهر، لتحليل آثار الدماء باستخدام أحدث تكنولوجيات الحمض النووي حيث صرحت محامية الرداد، “سيلفي نواشوفيتش” أن هذا تكريم للقضاء،والمعركة لم تنته بعد.

يذكر انه عند العثور على جثة الأرملة الثرية جيلان مارشال 65 عاماً، غارقة في دمها، في غرفة “المرجل” بفيلتها في كوت دازور في يونيو 1991، كتبت بالدماء عبارة “عُمر قتلني” على باب القبو الأبيض، حيث لم تكن الشرطة مضطرة للبحث طويلاً، وقبضت على البستاني المغربي عمر الرداد بعد 4 أيام وأدين بعد ذلك بتهمة القتل.

ومن البراهين المزعومة لإدانة المغربي عمر الرداد، أن دم المكتوب على باب جاء فعلاً من السيدة القتيلة، لكن لم يثبت إذا كانت أيضا هي التي كتبت هذه العبارة، بل أكثر من ذلك، كشفت اختبارات الدم الموجودة أنه كان يجب أن يكون هناك شخص آخر غير عمر الرداد في غرفة القتيلة وقت الجريمة، إلى جانب دماء الأرملة، عثر على آثار دم أجنبية على الباب، كما لم يعثر على أي آثار لدماء السيدة على ملابسه. ونظراً إلى أن الأسرة أحرقت جثة الأرملة سريعاً بشكل غير معتاد، كان من الصعب إجراء أي جهود لاحقة في البحث عن أدلة أخرى، مما لم تقنع دوافع الجريمة المحامي “ديون البستاني” آنذاك أيضاً، حيث لم تكن على عمر الرداد أي إصابات عند القبض عليه.

أخبار ذات صلة

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تناشد السلطات المغربية بعدم تسليم الويغوري لسلطات بلاده

تلفزيونات “ذا فريم” من سامسونج ووكالة “يلو كورنر” تعزز غرف المعيشة بمجموعة مختارة رائعة من أعمال التصوير الفوتوغرافي الفني

إحياء الذكـرى 46 لعملية التهجير الجماعي التعسفي للمغاربة من الجزائر سنة 1975

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@