10 يونيو 2024

عيد العرش .. جلالة الملك يترأس بتطوان حفل أداء القسم للضباط المتخرجين من المدارس العليا العسكرية وشبه العسكرية

عيد العرش .. جلالة الملك يترأس بتطوان حفل أداء القسم للضباط المتخرجين من المدارس العليا العسكرية وشبه العسكرية

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بعد زوال اليوم الاثنين بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، بمناسبة تخليد الذكرى الرابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين، حفل أداء القسم من طرف ضباط أفواج 2020 و2021 و2022، و2023 المتخرجين من مختلف المعاهد والمدارس العسكرية وشبه العسكرية، وكذا ضباط الصف الذين ترقوا في درجة ضابط ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية.
وبهذه المناسبة، تفضل جلالة الملك، حفظه الله، فأطلق على هذه الأفواج إسم “صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم”.

وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، ألقى جلالة الملك الكلمة السامية التالية :

“الحمد لله، و الصلاة والسلام على مولانا رسول الله و آله وصحبه.

معشر الضباط،

لقد حالت ظروف الوباء، دون استقبال الأفواج الأخيرة، من خريجي المدارس والمعاهد العسكرية والأمنية والترابية.

ويسعدنا أن نلتقي بكم اليوم، لأداء القسم أمام جلالتنا، بصفتنا القائد الأعلى، ورئيس أركان الحرب العامة، للقوات المسلحة الملكية.

ومما يزيد من اعتزازنا، ما وفرناه لكم من تكوين حديث، وتأهيل مستمر، وما تتحلى به قواتنا، من تجند ويقظة والتزام، في النهوض بواجبها الوطني.

وقد قررنا أن نطلق على الأفواج الأربعة من 2020 إلى 2023، اسم “صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم”؛ اعتبارا لمكانتها لدينا ولدى شعبنا الوفي، وتقديرا لما تقوم به في مجال الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وفي خدمة قضايا المرأة والطفولة.

فكونوا، رعاكم الله، في مستوى ما تقتضيه المسؤولية الملقاة على عاتقكم، من استقامة وانضباط، وغيرة وطنية صادقة؛ أوفياء لشعاركم الخالد: الله، الوطن، الملك”.
وبعد أداء القسم بين يدي جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استعرض جلالته، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مختلف وحدات الفوج الجديد.

ويتألف الفوج الذي أدى القسم من ضباط تخرجوا من المدارس العسكرية العليا.

ويتعلق الأمر بـ:

– الأكاديمية الملكية العسكرية،

– المدرسة الملكية الجوية،

– المدرسة الملكية البحرية،

– المدرسة الملكية للخدمات الطبية العسكرية،

وينضاف إلى ذلك ضباط السلك الخاص وضباط الصف الذين ترقوا إلى درجة ضابط ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي والقوات المساعدة.

كما ينضاف إلى هذه الفئات من الخريجين، ضباط الاحتياط خريجو المدارس العليا شبه العسكرية، والذين تخرجوا من المدارس التالية:

– المدرسة المحمدية للمهندسين،

– المعهد الملكي للإدارة الترابية لوزارة الداخلية،

– المعهد الملكي للشرطة،

– المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين،

– مركز التكوين الجمركي.

إثر ذلك، تفضل صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بترقية عدد من الضباط السامين إلى رتبة فريق وعميد، كما تفضل جلالته وأعطى موافقته السامية على نشر جدول ترقيات أفراد القوات المسلحة الملكية إلى رتب أعلى برسم سنة 2023.

وتعكس هذه الإلتفاتة المولوية الرعاية السامية والعناية الخاصة والموصولة التي يوليها صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية لأفراد هذه القوات.

وكان جلالة الملك قد استقبل، يوم 29 يوليوز الجاري بتطوان، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وقائد المنطقة الجنوبية ورئيس اللجنة المكلفة بترقية أفراد القوات المسلحة الملكية، والذي رفع إلى النظر المولوي خلاصات ونتائج الأشغال الخاصة بترقية أفراد القوات المسلحة الملكية.

وخلال هذا الاستقبال، عبر الفريق أول رئيس اللجنة المكلفة بالترقيات لجلالة الملك، عن تقدير أعضاء اللجنة العميق واعتزازهم الكبير للرعاية والتوجيهات والتعليمات الملكية السامية، التي ألهمت ووجهت عمل اللجنة، خلال كافة المراحل.

وحظيت خلاصات اللجنة وجدول الترقيات بموافقة جلالة الملك، الذي أعطى تعليماته السامية بإبلاغ تهاني جلالته إلى الذين تمت ترقيتهم، وحث كافة أفراد القوات المسلحة الملكية على الاستمرار في التفاني في إنجاز مهمتهم النبيلة، وفاء منهم للشعار الخالد : الله، الوطن، الملك”.

حضر حفل أداء القسم، على الخصوص، رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو جلالة الملك، وأعضاء الحكومة، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والملحقون العسكريون بالسفارات الأجنبية المعتمدة بالرباط، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *