عودة التجنيد الإجباري… المغرب يحصن شبابه ضد الإجرام والتطرف

عودة التجنيد الإجباري… المغرب يحصن شبابه ضد الإجرام والتطرف

عاد موضوع التجنيد الإجباري ليحتل واجهة الأحداث بالمغرب وبات في ظرف أيام من تداوله حديث الخاصة والعامة بل وشغل الناس ومازال باعتباره حدثا يستحق التناول والتعاطي معه سواء إعلاميا أو شعبيا.
وهيمن ملف التجنيد الإجباري على الساحة منذ أن أعلنت الحكومة في بلاغ رسمي قبل أيام أن مجلسها الذي سينعقد اليوم الاثنين في ذكرى ثورة الملك والشعب، سيناقش نقطة فريدة تتعلق بمشروع قانون الخدمة العسكرية رقم 44.08.
ويرى كثير من المراقبين في هذا الموضوع الآني تحديدا خدمة كبيرة للبلاد والعباد إذ من المنطقي وقبل أن يطالب أي فرد شاب بحقوقه ويتساءل عن ماذا قدم له هذا الوطن أن يقدم هو في المقابل شيئا للوطن “فالجندية” مدرسة حقيقية للوطنية والتربية على حب البلد والدود عن ترابه 
ويضيف المراقبون أيضا أن هذه المبادرة ستنقذ الملايين من الشباب المغاربة من مختلف التيارات الموجودة في الساحة سواء تيار اليأس والإحباط والتفكير الإجرامي أو تيار التطرف والإرهاب والعدمية وكلها تستثمر أساسا وتجد في الشباب العاطل والذي يعيش دون عمل ولا هدف ضالتها ومرتعها الخصب.
ويعتبر المراقبون كذلك على أن تنويه عدد من الأشخاص ببلادنا والذين لا يعجبهم العجب بفكرة التجنيد الإجباري يدل بشكل واضح وجلي على سلامة الخطوة وصحة القرار بعد أن كان المغرب أوقف هذه
الخدمة في حدود سنة 2006 بل والترحيب بها اليوم من طرف فئات واسعة من المغاربة والترويح لها ولإيحابياتها عبر مختلف الوسائط سواء الافتراضية أو الواقعية.
 ويشير المراقبون إلى الفضائل الكثيرة للتجنيد الإجباري أو الخدمة العسكرية، ومن بينها تكوين شباب متوازن وسوي وسليم ومعافى في العقل والبدن غير منخرط في أي مشروع من المشاريع الإجرامية التي يطرحها الشارع أو تطرحها التيارات الإرهابية المتطرفة والراديكالية وتعلم عدة أشياء تعود على الشاب وعلى وطنه بالنفع الخالص.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *