ابتداء من فاتح شهر أبريل الجاري، ستبدأ مجموعة سونطرال شيريفيان للسيارات (CAC)، ممثل مجموعة “فولكسفاغن” في المغرب، في تمثيل علامة “سيات” الشابة التابعة للمجموعة الألمانية.
وابتداء من التاريخ المذكور، ستضيف مجموعة سونطرال شيريفيان للسيارات الشركة المصنعة للسيارات الاسبانية إلى قائمة سياراتها.
وأسفرت إستراتيجية ضم العلامات التي وضعتها مجموعة فولكسفاغن، والمُعتمدة في عدد من البلدان عبر العالم، عن إدماج شركة “سيات” في مجموعة سونطرال شريفيان للسيارات.
ويتمثل الهدف الأسمى من هذا القرار الاستراتيجي الذي اتخذه الفريق، في التصدي للتحديات الراهنة التي تواجه قطاع صناعة السيارات، ولا سيما التحول الضروري وغير المسبوق في مجال الطاقة، والرقمنة، فضلا عن تثمين السيارات المستقلة وسط نظام رقمي وتطويرها في بيئة تنافسية بشكل متزايد، مما دفع مجموعة فولكسفاغن إلى إعادة النظر في شراكاتها الإستراتيجية حسب كل بلد من الدول التي تتواجد فيها.
وإلى جانب التحديات التي تم رصدها، ساهمت الأزمة الصحية المرتبطة بتفشي فيروس “كوفيد 19” في تسريع تضافر الجهود من أجل تجاوز المحنة التي عاشها القطاع منذ أزيد من سنة.
سيكون باستطاعة شركة “سيات” بفضل هذه الشراكة الاعتماد على خبرة واحترافية سونطرال شيريفيان للسيارات، مع الاستفادة من الاستقرار الذي تحظى به وقدراتها المالية أيضا. ‏
وتضع مجموعة “CAC” ذات 91 سنة من الخبرة في قطاع السيارات بين يدي مُختلف علاماتها التجارية رأسمال بشري ذو كفاءة عالية وخبرة في الميدان، فضلا عن شبكة إقليمية تتوافق مع المعايير الدولية المعترف بها، وخبرة شركائها التي بنيت على مر السنين والتي تغطي في الوقت الراهن ما نسبته 95% من السوق.
وبغية إتمام مجموعة المنتجات، ستستفيد “CAC” من دينامية وحيوية العلامة التجارية الإسبانية “سيات”، التي تستهدف زبائن متطلبين ويهتمون بالتفاصيل. العلامة ستعتبر بوابة لمجموعة فولكسفاغن، مع معدل انتشار سيصل إلى 56 في المائة. وستقدم للسائقين سيارات “مصنوعة في برشلونة”، متميزة بأحدث التقنيات وتصميم جذاب وعاطفي.
وحصلت مجموعة سونطرال شيريفيان للسيارات التي تم تأسيسها سنة 1929 على بطاقتها لتمثيل شركة فولكسفاغن رسميا في المغرب سنة 1951، وأدخلت بعدها العديد من العلامات الأخرى إلى المجموعة مثل أودي (1972)، وسكودا (2000)، بورش (2003) وبنتلي (2015)، وآمر الملتحقين علامة سيات (2021).
وتعمل المجموعة سنة بعد أخرى على دعم تطوير العلامات التجارية التي تمثلها، حتى تصبح فاعلا رئيسيا في قطاع السيارات. حيث ساهم عدد المتعاونين المتمرسون ذوي الخبرة الكبيرة البالغ عددهم 560 فردا، والشركاء التاريخيون في تطوير مجموعة”CAC”، وهو ما سمح بالوصول إلى حصة من السوق تبلغ نسبة 11 في المائة سنة 2020، وكل ذلك مع ضمان جودة خدمات في تزايد مستمر بغية تحقيق المستوى الدولي المطلوب.
والواقع أن علامة “سيات” الإسبانية لها قصة مثيرة للاهتمام، حيث تم تأسيسها سنة 1950، بعدها بثلاث سنوات (1953) جرى تسويق أول سيارة لها من طراز 1400 عبر إنتاج 5 سيارات بشكل يومي.
وخلال سنة 1986، انضمت “سيات” إلى مجموعة فولكسفاغن، ويصل عدد المهنيين الذي يعملون معها اليوم إلى أزيد من 15.000 شخص، وهي حاضرة في 75 بلدا في مختلف أنحاء العالم، وتصدر أكثر من 80 في المائة سياراتها.
ووضعت شركة “سيات”، بغية إدماجها في سونطرال شيريفيان للسيارات، خطة مدروسة ومتكيفة لمنتجاتها وفق ما يتماشى مع طلب الزبون المغربي، والغاية هي تسهيل عملية الحصول على نسخ مجهزة من السيارات بأفضل جودة وأحسن الأثمنة.
وانطلاقا من شهر أبريل الجاري، تعمل العلامة الإسبانية “سيات” على خطة تطوير وذلك بهدف الانتشار أكثر على مستوى السوق المغربية، عبر إطلاق طلبات عروض لضمان حضورها وتمثيلها في أكبر مدن المملكة.

أخبار ذات صلة

حركة “نداء صوت الحكمة”: توجه نداء عاجل إلى كل حكماء ومناضلات ومناضلي حزب “البام”

تسوية قضية الصحراء محور مباحثات بين نائب وزير الخارجية الروسي وسفير المغرب بموسكو

العثور على جثة شاب متحللة بشاطئ سبتة المحتلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@