استغرب العديد من متابعي الشأن المحلي بمدينة مراكش لتأجيل انعقاد دورة المجلس الجماعي، اليوم الخميس، نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني للاعضاء، ليتم تأجيل الدورة.

وتساءل المتتبعون هل هي بداية انهيار حزب المصباح بمراكش الذي ظل يتوفر على أغلبية مريحة منذ استحقاقات 2015، والتي مكنته من تسيير مجلس جماعة مراكش وأربع مقاطعات : جيليز، المدينة، المنارة، و النخيل.

ويذكر أن حزب العدالة و التنمية فقد أحد أهم ركائزه الانتخابية و يتعلق الأمر بيونس بنسليمان النائب الأول للعربي بلقايد و رئيس مقاطعة المدينة و الذي التحق بحزب التجمع الوطني للأحرار و ” دار ميسة ” لحزب المصباح بالمدينة العتيقة التي تمكن بها من كسب مقعدين برلمانيين، فضلا عن الدور الذي لعبه خليل بولحسن المستشار الجماعي و نائب رئيس مقاطعة جيليز، في فضح المستور داخل حزب المصباح.

يحدث هذا في الوقت الذي ينتظر العربي بلقايد المقرب من بنكيران جلسات المحاكمة في ملف الصفقات التفاوضية.

يمكن القول إن حمى الانتخابات المقبلة أثرت على المجلس الجماعي لمراكش بقيادة البيجيدي و حلفائه الذين تخلوا عنه بعد أن تخلي عنه بعض أعضائه.

أخبار ذات صلة

تواصل ارتفاع فيروس كورونا بجهة مراكش آسفي

النقابة الوطنية للصحافة المغربية توجه رسالة قوية للإعلام الجزائري

وفاة شخص خمسيني في الشارع العام بمراكش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@