• أ. محمد أمين سكيني

الإحتفال بالهالوين في المغرب ظاهرة متنامية داخل المجتمع المغربي و خصوصا في الطبقات الاجتماعية ذات الدخل المتوسط هل هو نوع من التلاقح الثقافي وهل فعلا تلعب المؤسسات التعليمية دورا في ترسيخ هذه الثقافة الدخيلة ؟

الاحتفال بالهالوين عادة جلبتها ثقافة الاستهلاك في المجتمعات ذات توجه ليبرالي مثال الولايات المتحدة التي تشهد الاحتفالات فيها طقوسا بدءا من تنكر الاطفال و شموع اليقطين إلى جمع المساعدات المالية من الأغنياء لتوزيعها على البسطاء غير أن تصدير هاته الثقافة إلى مجتمعاتنا أصبح رهينا بثقافة الاستهلاك التى عرفتها الأوساط و الطبقات المتوسطة التي تدأب على تبني نمط اجتماعي يحاكي الدول الغربية على غرار التسوق و الترفيه في المولات و تمضية اوقات العطلة الأسبوعية بين التبضع و الأكل في مطاعم الأكلات السريعة.

و لا يبدو غريبا أن تنتقل عادة الهالوين إلى الأوساط التعليمية الخاصة حيث تقام الاحتفالات للأطفال دون مراعات الخصوصيات الثقافية و الاجتماعية المحلية مما يولد اغترابا هوياتيا لدى الأطفال و يخلق لديهم خلطا في مفاهيم اجتماعية لاحقا.

  • باحث في علم الاجتماع

أخبار ذات صلة

مجلس النواب يتجه إلى الاعتماد على الطاقة من مصادر متجددة

“فيسبوك” تخطط لحذف “بصمات الوجه”.. وميزة أخرى تختفي قريبا

أمريكا: انطلاق حملة تطعيم الأطفال ما بين 5 و11 عاما ضد فيروس كورونا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@