صدور الطبعة الثانية من كتاب “الدليل العلمي والعملي للوسيط الأسري” لمؤلفه حسن رقيق

صدور الطبعة الثانية من كتاب “الدليل العلمي والعملي للوسيط الأسري” لمؤلفه حسن رقيق

عن دار النشر المغربية صدر للأستاذ حسن رقيق الطبعة الثانية من كتابه ” الدليل العلمي والعملي للوسيط الأسري ” قدم له كل من الأستاذة
زهور الحر (عضو اللجنة الملكية لإصلاح مدونة الأسرة / قاضية ورئيسة محكمة الأسرة بالدار البيضاء سابقا / أستاذة محامية وفاعلة حقوقية جمعوية ) حيث جاء في ثنايا كلامها بأن المؤلف ” له قصب السبق في طرح هذا الموضوع بطريقة علمية وعملية، وبأسلوب سلس وتعبير أنيق وبليغ يساعد على جعل الوساطة في النزاعات الأسرية ثقافة في مجتمعنا ووسيلة ناجعة للحد من التفكك الأسري والتخفيف من حالات الطلاق وتراكم الملفات أمام المحاكم ” ، كا أشادت بالكاتب بقولها ” ومما زاد في غنى الكتاب هو أن مؤلفه يتوفر على رصيد معرفي حقوقي وفقهي، علاوة على تمكُّنه من مهارات التواصل لتدبير النزاعات الأسرية ومعالجتها بطرق تعتمد مقاربة شمولية تستحضر كل المؤثرات”.
كما قدم للكتاب الأستاذ خالد كتاري ( رئيس قسم قضاء الأسرة سابقا ورئيس المحكمة الابتدائية لمدينة لفقيه بنصالح حاليا ) واصفا إياه بأن صاحبه ” حلاه بمقدمة برَّر فيها الدوافع التي حملته على إخراجه، كما بسط بين ثناياه القواعد النظرية وآليات التنزيل على أرض الواقع المغربي بمتغيراته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وأنهاه بخلاصة قيمة ومفيدة إكمالا وإتماما، كل ذلك بأسلوب سلس أدبي أنيق، مميز مترابط الأوصال، جامع بين المتعة والفائدة والإقناع، فاستحق أن يكون من أنفع المراجع والدراسات في الموضوع”.
يقع الكتاب في 191 صفحة من الحجم المتوسط ، كما يضم أربعة فصول . يقول مؤلف الكتاب متحدثا عن سياقه بأنه ” أتى ليسلِّط الضوء على الإطار المفاهيمي والمرجعي للوساطة ومجالات اشتغالها وخصائصها والفوائد المتوخاة منها،والخطوط العريضة لظروف نشأة الوساطة الأسرية ومسارها ودورها في استقرار الأسرة وتماسكها،وسياق المدونة ومساقها، ومسطرة الصلح وسبب إخفاقها، ورهانات الوساطة وسبل إنجاحها، مذكِّرا ببعض ما ينبغي على الوسيط العلمُ به بالضرورة متحدثا عن أسباب الخلافات الزوجية وتداعياتها ومهارات احتوائها ، والفروق بين الجنسين والأنظمة التمثيلية للشخصيات ،ثم ماهية النزاع وأسبابه وأنماط الناس في التعامل معه ، مبرزا ماهية الوسيط ومقوماته الشخصية والعلمية والعملية، ومهاراته التواصلية، وتقنياته في تسيير وتيسير وتدبير الجلسات في كل مراحلها خطوة خطوة من بدايتها إلى نهايتها”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *