في أول عدد له في العام الجديد، اختار الطاقم الساهر على إعداد برنامج “كلنا أبطال” أن يخصص بورتريه الحلقة عن المرحوم  صلاح الدين الغماري، ويورد شهادات مؤثرة من داخل أسرته الصغيرة وأسرته بالقناة الثانية، صلاح الدين الذي ترك أثرا كبيرا في ذاكرة المغاربة فالصدق المهني لا يخطئ.

بصوت ممزوج بالحزن والأسى وبكلمات تحمل طعم الألم أرجع صاحب البورتريه المخصص للراحل الغماري عقارب الساعة للوراء حيث “لا حديث يوم الجمعة 11 دجنبر 2020 إلا عن رحيله المفاجئ، لقد مات صلاح الدين الغماري، غادرنا إلى دار البقاء إثر سكتة قلبية مفاجئة، نزل الخبر كالصاعقة، وملأت صوره الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي، الكل يعزي ويترحم ويبكي رحيل الإعلامي الذي كان يطل عليهم في عز الجائحة، يفسر ويشرح لهم ويلتقي بهم ويجيب على كل أسئلتهم”.

وأضاف المعلق “كان صلاح الدين رحمه الله، قد ضرب لجمهور القناة الثانية، موعدا مع برنامج جديد ينقل فيه صوتهم، لم ير البرنامج النور، لكن أصوات المغاربة هي التي ارتفعت بالتكبير والدعاء وهي ترافق جنازته إلى مثواه الأخير بمدينة مكناس مسقط رأسه، مشهد لا ينسى كان تعبيرا عن حب الناس لصلاح الدين، وعلى أن الرسالة التي حرص على إيصالها لهم بصدق، وصلت إلى قلوبهم.

زملاؤه في العمل وكل من عرفه، يتذكرون ابتسامته وتواضعه، حبه للملحون، حبه للنادي الرياضي المكناسي “كوديم”، عشقه لمدينته مكناس… وأيضا عبارة “نهاية النشرة… إلى اللقاء”. التي بصم بها تقديم النشرات الإخبارية التي قدمها لسنوات منذ التحاقه بالقناة الثانية قبل 20 سنة”.

وبت البرنامج شهادات في حق الراحل، لأمه وزوجته، ولبعض زملائه، وأيضا للناس الذين كانوا يتابعون برنامج “أسئلة كورونا” الذي لقي نجاحا كبيرا.

أخبار ذات صلة

انتهاكات ضد الصحفيين في أوروبا.. الاتحاد الأوروبي يدق ناقوس الخطر

سامسونج للإلكترونيات تطلق غرفة أخبار الشرق الأوسط

العدد الجديد من مجلة الشرطة يسلط الضوء على معالم النموذج المغربي في “تأمين التظاهرات الكبرى”

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@