أعلنت شركة تنمية السعيدية عن لائحة المشاريع الفائزة في الدورة الثالثة من برنامج “مضائفEco6″، الرامي إلى دعم الاستثمار وتنمية مختلف الأنظمة البيئية على مستوى المشاريع والوجهات السياحية التابعة لشركة “مضائف”.

ونجحت الدورة المخصصة لمنتجعات السعيدية أن تؤكد على الدعم المحلي، بعد التوصل بما يفوق 130 ترشيحا من طرف الشركات الناشئة، الحرفيين، والشركات الصغرى والمتوسطة،50  في المائة منحدرة من الجهة الشرقية.

من بين عشرات الطلبات التي تم التوصل به، جرى فرز 35 مرشحا، قدموا مشاريعهم أمام لجنة التقييم المكونة من خبراء ذوي صيت عالي، شركاء مؤسساتيين، مهني المجال السياحي، والشركاء الماليين مثل: المركز الجهوي للاستثمار بالجهة الشرقية، المجلس الجهوي للسياحة، الشركة المغربية للهندسة السياحية، القرض العقاري والسياحي “CIH BANK”، مؤسسة “Finéa” لتمويل المقاولات، إلى جانب ممثلي شركتي مضائف وتنمية السعيدية.

 وعملت لجنة التحكيم برئاسة يونس المشرفي، المدير العام لمؤسسة المغربية للألعاب والرياضة على تقييم الفائزين النهائيين، وجرى في نهاية المداولات اختيار 15 فائزا.

وارتكزت لجنة التقييم في اختيار الفائزين على أهمية مشروع كُل واحد منهم، ومدى قابليته على تلبية احتياجات المحطة وأصولها السياحية، فضلا عن اندماج المشروع مع النظام المستدام لمنتجعات السعيدية.

المشاريع المختارة تتماشى مع نشاطات المحطة السياحية، وجميعها على صلة بقطاعات متنوعة من شأنها خلق قيمة مضافة داخلها، حيث أن 4 مشاريع مرتبطة بقطاعات تنظيم الفعاليات والتنشيط الرياضي واكتشاف المناطق النائية، 4 مشاريع تتعلق بالأنشطة البحرية، 4 مشاريع خاصة بالحرف التقليدية والمنتجات المحلية، مشروعان على صلة بخدمات المطاعم، ومشروعان يتعلقان بسهولة التنقل.

وعلى غرار الدورات السابقة، سيستفيد الفائزون في نسخة “منتجعات السعيدية” من مرافقـة احترافية لتحقيق نجاح مشاريعهم، تشمل جلسات تكوينية عامة وحصص توجيه فردية مع فريق من الخبراء المحترفين، تسـهيل الولـوج إلى الأسـواق، إتاحـةإمكانيـة التمويـل المـالي، فضـاءات للعمـل المشـترك، فضـلا عـن امتيازات واسعة ومتنوعة ممنوحة لـمضائفECO6.

أخبار ذات صلة

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم بتحديد التعويضات والمنافع الممنوحة للقضاة خارج الدرجة

الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

عيد الفطر.. الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تدعو مستعملي الطريق إلى التحلي باليقظة والحذر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@