“شبح المقاطعة” يرعب شركة “ليديك”… دعوات غير مسبوقة للاحتجاج ضدها في الشوارع

“شبح المقاطعة” يرعب شركة “ليديك”… دعوات غير مسبوقة للاحتجاج ضدها في الشوارع

وضعت شركة “ليديك” نفسها في مواجهة غير محسوبة العواقب مع البيضاويين عبر فواتير الماء والكهرباء التي ارتفعت أثمنتها بطريقة صاروخية خلال الأشهر الأخيرة، حيث ارتفعت الأثمان إلى الضعف أو ما يقارب 3 أضعاف الثمن العادي وهو ما قد يجعل الشركة مهددة بشبح الاحتجاجات التي قد تندلع في أية لحظة.
ولم تستفد الشركة من “دروس المقاطعة” والتي شملت عددا من المواد الاستهلاكية والمحروقات وبعض المياه المعدنية وباتت تلعب بالنار وتستفز المستهلكين بهذه الأثمنة التي قد تجعلها في مواجهة مباشرة مع الشارع البيضاوي والمستهلك الذي بات اليوم واعيا أكثر من أي وقت مضى بحقوقه وقد يفعل أي شيء لضمان مصالحه.
واستغرب عدد من البيضاويين لكيفية حصول مؤسسة “ليديك” على جائزة الحسن الثاني للبيئة والصفقة التي تمت في هذا الإطار في الوقت الذي يشهد فيه الصغير قبل الكبير على تردي خدمات هذه الشركة وعدم احترامها للمستهلكين وعدم بذل أي مجهود يذكر يخولها للفوز بهكذا جائزة.
يذكر أن شركة “ليديك” التي كان قوبلت في وقت سابق بعدة رغبات متزايدة من البيضاويين في تنظيم أشكال احتجاجية ضدها على غرار ما حدث مع شركات أخرى بباقي ربوع المغرب قد تكون هذه المرة دخلت في نفق مظلم وتعد معاداتها لمصالح المستهلكين هي بداية النهاية لشركة تم طردها من أكثر من بلد.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *