شباط: “يبقى لدينا أمل كبير في غوتيريش وكوهلر اللذين يعرفان طبيعة نزاع الصحراء”

شباط: “يبقى لدينا أمل كبير في غوتيريش وكوهلر اللذين يعرفان طبيعة نزاع الصحراء”

قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، “إن غوتيريس الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، والذي يملك خبرة مشهود له بها في موضوع اللاجئين، مطالب بجعل موضوع المخيمات بتندوف يحظى بالأولوية، لأن المأساة الإنسانية للأسر لا يمكن أن تنتظر الحل السياسي الذي قد لا يتحقق قريبا، وديبلوماسيتنا مطالبة بجعل هذا الموضوع على رأس اهتمامتها وهي تخوض المعارك المختلفة بخصوص قضية الصحراء المغربية، فالذي يرفض إحصاء اللاجئين وسؤالهم عن الوجهة التي يريدون الاستقرار بها، لا يمكن أن يكون جديا وهو يطالب بحق تقرير المصير…”.

وأضاف الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر 17 الذي ينعقد تحت شعار “تجديد التعاقد من أجل الوطن”، “إن دور الأمين العام للأمم المتحدة يبقى مهما جدا، في البحث عن مخارج للأزمات الدولية، لهذا فإننا نعتبر توقيت تعيين أمين عام جديد للأمم المتحدة، مفيدا للقضية الوطنية بعد التوتر الذي طبع السنة الماضية العلاقة مع بان كي مون، وذلك لأن تقارير الأمناء العامين وفرق الخبراء التي تشتغل إلى جانبهم، لها تأثير كبير على مستويات مختلفة من منظمات الأمم المتحدة وعلى المنظمات الدولية خاصة التي تعمل في مجال حقوق الإنسان”.

واستطرد شباط قائلا “لقد باشر غوتيريس عمله بمنع التصعيد في منطقة الكركرات، لكن أبرز قرار اتخذه إلى حدود الساعة تمثل في إنهاء مهام كريستوفر روس كممثل شخصي للأمين العام في قضية الصحراء، وتعلمون جميعا أن المغرب طالب سابقا بتغيير المبعوث الشخصي، لكن في سباقة على مدى سنوات تدخل الأمم المتحدة في قضية الصحراء، تم رفض الطلب المغربي، هذا الأمر أثر بوضوح على مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام، لأن طرفا في النزاع لا يحظى بثقته، وكان على قضيتنا الأولى أن تقطع فترة طويلة من البياض في ظل أجواء عدم الثقة”.

وزاد شباط قائلا “لذلك فإن إسراع الأمين العام الجديد بتعيين الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر كمبعوث شخصي جديد، من شأنه أن يدفع بأوكسجين جدا في رئة النزاع المختنقة، ويبقى لدينا أمل كبير في كل من غوتيريش وكوهلر، اللذين يعرفان جيدا طبيعة النزاع في الصحراء، كما أن كونهما أوربيان معا، فإن هذا يمكن أن يقدم دفعة جديدة لعمل الأمم المتحدة في المنطقة”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *