رغم أن حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال،أصر في خروجه الإعلامي الوحيد بعد عودته إلى المغرب، على نفي الأخبار التي كانت تشيع أنه كان “هاربا” أو “ممنوعا من دخول المغرب” أو أنه كان يعيش مابين ألمانيا وتركيا في إطار “المنفى الاختياري”.

كشفت أسبوعية “الأيام”، استنادا على مصادرها أن شباط كان مترددا في العودة إلى المغرب، إذ لم يستطع حضور جنازة شقيقته التي توفيت قبل سنتين بمدينة تازة، خوفا من المتابعة القضائية، خاصة بعدما ساءت علاقته كثيرا بالعديد من أجهزة الدولة، إضافة إلى تخوفات من اختلالات قد تكون شابت تدبير المال العام حين كان عمدة لمدينة فاس.

وأضافت ذات المصادر، أن حمدي ولد الرشيد هو من توسط لشباط لدى بعض الدوائر العليا حتى يتمكن من العودة إلى المغرب، رغم أن علاقة الرجلين كانت متوترة كثيرا، وساءت بشكل أكبر خلال الإعداد للمؤتمر الذي انقلب فيه الاستقلاليون بقيادة ولد الرشيد على شباط، وعرف انتخاب نزار بركة أمينا عاما؛ غير أن علاقة الرجلين باتت في تحسن في الآونة الأخيرة، وهو ما علق عليه شباط مستعيرا عنوان كتاب للزعيم الاستقلالي عبد الكريم غلاب حين قال: “دفنا الماضي”.

أخبار ذات صلة

ايقاف أستاذ هتك عرض أربع تلميذات قاصرات بجماعة أيت بورزوين

الناظور.. إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز أربعة أطنان و779 كلغ من مخدر الشيرا

“برلمان” الحزب المغربي الحر يتدارس قضايا الساعة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@