في (غفلة)! من السلطات الوصية، أقدم أحد من تم إنتخابهم لتدبير الشأن المحلي بجماعة تسلطانت، إلى «إحداث تجزئة عشوائية» بدوار “الهنا” بالجهة اليسرى، بتجزيئها إلى “صناديق”، وبيعها للمواطنين “عيني عينك يا بن عدي”، دون حسيب ولا رقيب.

وأفادت مصادر الجريدة، أن المستفدين وفي ظروف غامضة حصلوا على رخص الربط بالكهرباء، مما يوجب فتح تحقيق حول مدى قانونيتها و ملابسات الحصول عليها.

والأكثر من هذا و ذالك، تم الترخيص لحفر بئر و خزان للماء من أجل تزويد التجزئة المذكورة بالماء الصالح للشرب، و هو الأمر الذي يحيلنا إلى التساؤل: هل هي مباركة ضمنية من قبل المجلس للبناء العشوائي؟

شيد هذا الخزان في الوقت الذي تعاني ساكنة أحد أكبر و أقدم دواوير تسلطانت “نزالة”، من العطش بسبب تعنت أحد الجمعيات المكلفة بتدبير تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، يقع هذا في الوقت الذي ستستفيد تجزئة ” للمستشار” السرية من الماء الصالح للشرب، مما يكشف جليا سوء التدبير الذي تعيش على وقعه الجماعة المذكورة.

وطالبت فعاليات جمعوية و معها السكان بضرورة التدخل العاجل لوزارة الداخلية ومفتشيتها من خلال إيفاد لجان للتحقيق في خروقات البناء العشوائي بجماعةتسلطانت، وضرورة تدخل مصالح قسم التعمير ومصلحة الشؤون الداخلية بولاية جهة مراكش آسفي للوقوف على هذه الخروقات.

أخبار ذات صلة

مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة يسجل عبور أزيد من 78 ألف مسافر بين يناير ومتم أكتوبر 2022

تحفيزات حكومية جديدة لتعزيز جاذبية القطاع العام أمام مهنيي الصحة (بايتاس)

توقعات أحوال الطقس بالمغرب اليوم الجمعة 2 دجنبر 2022

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@