سابقة… أباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس خصوصية بمراكش ينقلون أبنائهم منها بشكل جماعي

سابقة… أباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس خصوصية بمراكش ينقلون أبنائهم منها بشكل جماعي

أباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس خصوصية بمراكش يتقدمون بطلبات شواهد المغادرة الجماعية لفائدة أبنائهم المتمدرسين بهذه المؤسسة، وقد أقدموا على هذه الخطوة لجملة من الأسباب أجملوها فيما يلي:

أولا: تنكر المؤسسة لمخرجات الحوار مع الجنة المنبثقة عن أباء وأولياء التلاميذ بهذه المؤسسة،  وعدم تحليها بروح المواطنة التي ينبغي أن تتصف به المؤسسة خلال هذه المرحلة الاستثنائية   التي تمر بها بلادنا، وتشبتها بطلب الأداء الكامل للمستحقات بالنسبة لمن لم يفقدوا عملهم خلال هذه الفترة مع العلم أنها لم تلزم بتقديم الخدمة المطلوبة منها،  ولو في أدنى مستوياتها، وعدم مراعاة ظروف الذين فقدوا عملهم خلال هذه الجائحة؛

ثانيا: ضعف الوسائل المعتمدة من طرف هذه المؤسسة خلال عملية التعليم عن بعد، حيث اعتمدت المؤسسة حلال هذه المرحلة في الأغلب الأعم على الواتساب، ولم تكتفي بذلك، بل عمدت إلى دمج الأقسام ليتجاوز عدد التلاميذ حلال هذه العملية التعليمية للقسم الواحد الافتراضي  50 تلميذا،  مع عدم تقديمها سواء للجنة أو لآباء وأولياء التلاميذ أي مبرر لذلك،  مخالفة بذلك الدوريات الوزراية الصادرة  عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي  الصادرة في هذا الشأن.

ثالثا: المبالغ التي تطالب المؤسسة بآداءها خلال هذه الفترة لا تتناسب  مطلقا مع الحدمة المقدمة حلال هذه المرحلة؛

رابعا: إقدام المؤسسة  في شخص بعض أطرها على خطوة غير مسبوقة في تقديم شكايات كيدية ضد بعض أباء وأولياء التلاميذ بعد اعلانهم رغبتهم في مغادرة المؤسسة في حالة عدم الوصول إلى تسوية ودية بشأن عملية التعليم عن البعد التي تعتمدها المؤسسة خلال هذه الفترة،  والمستحقات المرتبطة بها  وذلك في محاولة يائسة تضليل الرأي العام أن سبب تَقدُم أباء وأولياء التلاميذ بطلبات المغادرة لفائدة أبنائهم مرده إلى نزاع قائم بينهم وبين إدارة هذه المؤسسة؛

وعليه فقد قرر أكثر من مائة ولي أمر تلميذ بهذه المؤسسة التقدم بطلبات شواهد المغادرة الجماعية   لفائدة أبنائهم خاصة بعد أقدام المؤسسة على تصرفات بعيدة كل البعد عن الحكمة، وعن الرسالة النبيلة التي ينبغي أن تنهض بها كمؤسسة تعليمية تربوية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *