زيارة البابا فرانسيس… الأمن المغربي كان في الموعد وسيظل

زيارة البابا فرانسيس… الأمن المغربي كان في الموعد وسيظل

لم يرف للأجهزة الأمنية بالمغرب جفن مع زيارة البابا فرانسيس للمغرب بل وكان الحرص من أصغر شرطي إلى أعلى هرم في السلم الأمني لكي تمر الزيارة في أحسن الأجواء وتبرز الوجه الراقي للمغرب والمغاربة والوجه المتسامح لشعب مضياف.
بشهادة الكثير من المراقبين الذين لا يرمون الورود مجانا كان رجال الحموشي إلى جانب الكثير من جنود الخفاء مجندين لإنجاح الزيارة التي حقق من خلالها المغرب عددا من المكاسب ودون إسمه كقوة أمنية وتنظيمية عالمية قادرة على رفع التحديات وتنظيم تظاهرات ما زيارة البابا إلا وجه من أوجهها الناجحة.
وشدد الكثير ممن استقى “المغربي اليوم”، آرائهم حول زيارة البابا على أن الحضور الأمني يشكل حصة الأسد في إنجاح أي تظاهرة كبرى إذ وقف العالم منبهرا بالجهد الذي بذل لإنجاح هذه المحطة التي أثبتت للعدو والصديق أن الأمن المغربي هنا وبأنه لا يترك شيئا للصدفة وأنه كسب الرهان كما كسبه في محطات عديدة.
وأضاف المراقبون أن أكثر من مليار شخص عبر العالم ممن تابعوا هذه الزيارة عبر مختلف القنوات والوسائط الأخرى باتوا يعدون خير سفير وشاهد على المستوى الذي نجحت به زيارة البابا أمنيا وتنظيميا إذ اكتشفوا حقيقة مغرب الأمن والأمان ومغرب المواعيد الكبرى.
وذهب المراقبون للتأكيد أن الأمن المغربي الذي تكبد ثقل هذه الزيارة من ألفها إلى يائها كان في الموعد وسيظل حارسا للبيت والبوابة وعنوان النجاحات المتتالية وصمام الآمان والضامن للسلم والسلام.
وأبرز المراقبون بأنه ليس هناك شهادة أقوى وأصدق من شهادة ملك البلاد التي جاد بها على أسرة الأمن الوطني عبر رسالة ثناء واستحسان نقلها عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني وجهت لكل المراكز وجاء فيها : “بهذه المناسبة الكريمة أتشرف بأن أنقل لكم سابغ الرضا والعطف وموصول العناية الملكية، التي تفضل مولانا المنصور بالله دام له العز والتمكين وأنعم بها على موظفي المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تنويها من جلالته الكريمة بالتنظيم الأمني المحكم الذي تميزت به هذه الزيارة، التي شدت أنظار العالم إلى المملكة المغربية كأرض للتعايش والتسامح وكبلد ينعم بالأمن والاستقرار”.
وعبر المدير العام للأمن الوطني عن إعتزازه وفخره بالتنويه الملكي : “وإذ نفتخر جميعا بهذا التنويه الملكي السامي الذي هو أبلغ تشريف للمؤسسة الأمنية، وأيضا أكبر حافز لمزيد من التضحية والتفاني في الإخلاص للعرش العلوي المجيد، والوفاء للعهد الثالث، يصون الأمن وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات وتوفير الأجواء الآمنة للتمتع بالحقوق والحريات لرعايا الجناب الشريف أسماه “الله وأعز أمره”” .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *