دينا بوسلهام تسقط في فخ الإساءة للمغرب… حاولت تحويل ملف بسيط متعلق بالهجرة السرية لقضية رأي عام

دينا بوسلهام تسقط في فخ الإساءة للمغرب… حاولت تحويل ملف بسيط متعلق بالهجرة السرية لقضية رأي عام

حصل “المغربي اليوم”، من مصادر خاصة على معطيات مثيرة بخصوص مغربيين يدعيان سفيان بنمسعود، وعماد المسعودي، تم الاستماع لهما الأربعاء الماضي، بمدينة الناظور في إطار قانون الهجرة السرية، مباشرة بعد أن تم ترحيلهما من الجارة إسبانيا للمغرب بنفس التاريخ ولنفس السبب.
وأضافت المصادر ذاتها أن المغربيين الاثنين ولما عادا لأرض الوطن لم يتم لا اعتقالهما ولا تعذيبهما أو إساءة معاملتهما بأي شكل من الأشكال خلافا لما ذهبت إليه دينا بوسلهام مستشارة زعيم حركة “بوديموس” في إسبانيا نافية أي المصادر أن تكون لهما أي علاقة بـ”حراك الريف” ولا بأي شكل من أشكال النضال وبأنه لم تتم لا متابعتهم ولا اعتقالهم ولا أي شيء آخر كل ما هنالك أنه تم الاستماع لهم بالناظور في إطار الإجراءات الاعتيادية وأخلي سبيلهم بعد ذلك.
وأشارت المصادر كذلك إلى أن الإفراج عن المغربيين المرحلين من إسبانيا من قبل أمن الناظور نسف مخطط دينا بوسلهام التي شنت منذ أيام حملة عبر “الفايسبوك” وباقي مواقع التواصل الاجتماعي، محذرة من المصير الذي سيلاقيه المرحلان للمغرب محاولة قلب الحقائق عن طريق اختلاق وقائع غير موجودة من قبيل أنه سيتم اعتقالهما وتعذيبهما على اعتبار أنهما لاجئين وناشطين في “حراك الريف” إلى غير ذلك من الاتهامات المجانية من أجل تضخيم القضية.
وأوضحت المصادر كذلك أن دينا التي تنتمي لمجموعة تسمى “مرصد مليلية ضد العنصرية”، التابعة لحزب “بوديموس” جن جنونها عبر “الفايسبوك” وهاجمت السلطات الإسبانية وكأنها حينما أعادت “الحراكان المغربيان” إلى وطنهما الأصل فقد أعادتهما للجحيم.
وأبرزت المصادر ذاتها أن دينا بوسلهام كانت تبحث في هذه القضية فقط عن الظهور الإعلامي وتضخيم هذا الملف وفتح جبهة جديدة ضد المغرب من لاشيء فتضخم جبل بوسلهام فولد فأرا بعد حسن معاملة المغربيين الاثنين على أرض وطنهما الأم وفشلت مخططاتها في تشويه صورة وسمعة المغرب مجانا وكأنها لا تعلم أن المغرب هو دولة حق وقانون لا يعتقل الناس بناء على المزاجية والأهواء ورغبات الأفراد.
وأكدت المصادر نفسها أن دينا بوسلهام جرت في هذا الملف المفتعل والمفبرك خلف الإثارة والتضليل و”الشو الإعلامي”، ومحاولة النيل من المغرب أكثر من سعيها وراء تحري الحقيقة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *