على الرغم من عشرات الضربات تحت الحزام التي تستهدفه من بعض خصومه السياسيين، ورغم المناورات والدسائس التي صوبت سهامها نحوه يبقى ،حميد نرجس“خال الهمة” ، الذي سبق وأن ترشح رفقته في استحقاقات 2007، عبر لائحة “الكرامة والمواطنة” متشبثا ببصيرة وحكمة في التعاطي مع عدد من المثبطات والعراقيل التي وضعت أمامه، في محاولة لتوقيفه عن طموح سياسي كمنتخب له من الغيرة على إقليم الرحامنة، ما تجعل منه الابن البار لها، والرجل الذي استطاع وتوفق ونجح في أن ينال احترام حتى من يضمرون له بعضا من الحسد.

وما أصبح يتبوأه حميد نرجس من مكانة وقيمة حقيقية وسط الحقل السياسي بالإقليم ترجع بالأساس إلى حنكته في السياسة، ونفسه الطويل، ومواقفه الثابتة، والغيرة الكبيرة على مدينة أنجبته، وافتخرت به.

حميد نرجس كما يعلم الجميع واحدا من مؤسسي “البام”. وشغل منصب منسق جهوي للحزب، إلى جانب رئاسته جهة “مراكش تانسيفت الحوز”، ليغادر “الجرار” ويتوارى عن الأنظار طوال السنوات الماضية.

وبعد أن أحس أن الرحامنة في أمس الحاجة إلى رجالات سياسة ومنتخبين مثله يحملون هم ساكنتها، ويؤمنون بحاجاتها التي تجري في عروقهم مجرى الدم، كيف لا وهو الذي كلما ازدادت الضربات أمامه، ازداد قوة وصلابة، ليخرس معارضيه، وليتبوأ القمم، وليجسد رجل المواقف بامتياز.

أخبار ذات صلة

الجزائر بلد الغاز والبترول تستجدي رعاياها في الخارج لتغطية نفقاتها الخاصة بكورونا

تزامنا مع عيد العرش… بدأ العمل ببنيات شرطية جديدة بوجدة

الشرطة تستخدم السلاح بفاس للسيطرة على مجرمين في غاية الخطورة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@