عرفت مجموعة من المواد الاستهلاكية والسلع الغذائية زيادات جديدة ومفاجئة في الأسعار، مما دفع العديد من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم من هذه الزيادات المتكررة التي غالبا ما تكون تحت جنح الظلام، حسب تعبيرهم بمواقع التواصل الاجتماعي، وطرحهم علامات استفهام لدى الباعة بالتقسيط وأصحاب محلات البقالة.

ووفق “العلم”، فإن الزيادات طالت أساسا مواد السميد، والقمح، وزيت المائدة الذي سجل زيادة هي الخامسة من نوعها في ظرف أشهر قليلة دون أن تبادر الشركات إلى بسط أي تبرير، أو توزيع أي ملصقات توضح للزبائن الأسباب التي تقف وراء رفع الأسعار، ما جعل أصابع الاتهام توجه إلى التاجر الصغير من طرف المستهلك.

أخبار ذات صلة

“اتفاق مبدئي” لانتقال المغربي أوناحي إلى مرسيليا

بالذكاء الاصطناعي.. طريقة من “غوغل” تحول النصوص إلى مقاطع موسيقية

العراق تجدد التأكيد على موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@