فين مازال زايد فيه
آ المعطي.. انتهى زمن الإتجار بحقوق الانسان وبحقوق الضحايا، “سال المجرب ولا تسال الطبيب”.
راك تفضحني وفضحتينا بالترهات ديالك..
انت اليوم تغتصبنا جميعا، نساء، رجال، اطفال، تغتصبنا بإسم حقوق الإنسان التي تدعيها ولا تلتزم بها. لقد انتهى زمن الصمت، زمن الخوف، لن ترهبنا يا المعطي وعشيرتك.
سنكسر صمت الضحايا ونرفع بصرخاتهن ونضالهن عاليا، علو حقوق الانسان التي اريد من خلالها هدر حقنا في البوح.
الم يكفيك خروجنا يا المعطي، الم تكفيك صرخاتنا يااااا المعطي.

اتهمتنا بالاشباح ووصفتنا بالبنى السرية يا المعطي. فما قولك في ثورة غضبنا،، ليكن في علمك انت ومن معك “هذه الثورة دائمة ولن تطفئ شمعتها”.
اليوم ولأول مرة شهد المغرب ثورة ضحايا الاتجار بحقوق الانسان، ضحايا الجنس والعنف بإسم الذكورة، وليس القلم بإسم الحرية. ضحايا انتهاك الكرامة ونهش السمعة والشرف والعرض.

الى اين يا المعطي!!..
ألا تخجل من نفسك ،من أمك، من أختك من ابنتك..(الى عندك🙄)،
من مريم العذراء
من امنا خديجة
من خلدة واستر..
دعني اذكرك يا المعطي والعاطي الله.. لا تنسى واتركها حلقة في اذنك وفي عقلك ولسانك ايضا: “أنت نتاج بويضة وحيض،ألم ومخاض، حب أو اغتصاب” انت أدرى..
لا تنسى انك من رحم امرأة وللأسف تستحق جائزة نوبل لنكران صرخة مخاضها التي اخرجتك للوجود في جحود..
“ان لم تستحي فاصنع ما شئت”

أخبار ذات صلة

فيديو لسرقة مثيرة بفاس… الأمن يوضح

الفذ يعترف بفضل لْمْعلم شعيب الطالعي في مساره الفني

كوفيد 19… توسيع الاستفادة من عملية التلقيح لتشمل المواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 50 و55 سنة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@