حزب التقدم والاشتراكية يحط الرحال بالنواصر
في خطوة لها دلالات سياسية مهمة، أعلن رشيد بوطالب خوض غمار الاستحقاقات المقبلة تحت مظلة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم النواصر، الذي يراهن من خلال هذا الاستقطاب على الدخول بقوة حلبة التنافس السياسي داخل واحد من أكثر الأقاليم حيوية على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.
وتزامن ترشيح بوطالب عن حزب “نبيل بنعبد الله” مع الاعلان الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة عن الاسم الذي سيخوض الانتخابات التشريعية، ما يشير إلى أن الانتخابات التشريعية بدائرة النواصر ستشهد تنافسا قويا يصعب معه التكهن بنتائجها، وإن كانت بعض الأصوات تشير إلى غياب حاضنة شعبية قوية لكل من مرشحي أحزاب “الميزان” و”التراكثور”.
ويراهن رشيد بوطالب على قدرته على تقديم خطاب سياسي قريب من المواطن، وبرنامج عملي يستجيب لانتظارات الساكنة ويواكب الدينامية التي يعرفها الإقليم، بعيدا عن الخطابات المستهلكة.
ويرى متابعون أن هذا التدافع الذي بات يعرفه المشهد السياسي بالنواصر وما يقابله من سخط شبه عام حول الحصيلة البرلمانية بالاقليم، قد يشكل ارضية خصبة لأحزاب أخرى من قبيل حزب العدالة والتنمية، وحزب الاتحاد الاشتراكي، وحزب التقدم والاشتراكية..، لطرح نفسها كبديل محتمل قادر على الترافع داخل قبة البرلمان لصالح ساكنة النواصر.

