تعيش مخيمات تندوف حالة حراك اجتماعي، حيث يخوض المئات من الشباب والأطفال والنساء والشيوخ نوعا من العصيان والتمرد داخل مخيمات العار، للتنديد بالهجمات القمعية التي تقوم بها البوليساريو ضد فئات من المدنيين العزل، والتضييق على حرية التنقل والتعبير وممارسة سياسة التجويع في حقهم من خلال منعهم من المواد الضرورية للحياة، والمتاجرة بالمساعدات الإنسانية من طرف ميليشيات البوليساريو.
وأضاف العميد يوسف البحيري، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاضي عياض بمراكش، في حوار مع “الوطن الآن” أن هذا الوضع يدعو إلى تحريك المتابعة الجنائية ضد البوليساريو ومخابرات الجزائر بتهم الاختطاف والاحتجاز بتندوف.

أخبار ذات صلة

جامعي مغربي.. فرنسا وألمانيا من تقفان وراء قرار محكمة العدل الأوروبية

توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد بالمغرب

كندا تهنئ المغرب بتعيين الحكومة وتتطلع إلى استمرار التعاون الكندي المغربي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@