أمام ما تعرض له مجموعة من خريجات وخريجين المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ، من المدمجين وغير المدمجين في مسالك الوظيفة العمومية في قطاع الثقافة، من تضييق في عملهم وتشويش على سمعتهم لأهداف مجهولة، وأمام الافتعال المتكرر للإساءة لأطرنا وكفاءاتنا بدون وجه حق، وبأساليب مختلفة، أقل مايمكن يقال عنها أنها بالية، وغير أخلاقية. أعلنت “جمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي” عن تضامنها اللا مشروط مع المتضررات والمتضررين، من هذه الحملات المفتعلة التي تهدف للمساس صفة خريجة أو خريج التي ننتمي لها بكل اعتزاز.

وأكدت الجمعية في بلاغ لها توصل “المغربي اليوم” بنسخة منه ، أنه تم رصد في الآونة الأخيرة أساليب عديدة، لهذا التشويش الممنهج، من قبيل تغليط الرأي العام، اعتمادا على نشر معلومات محرفة عن سياقها بهدف الإساءة المجانية لبعض الخريجين والخريجات في مواقع المسؤولية.

وأبرزت الجمعية أن ذلك تم باللجوء للمنابر الصفراء والمحسوبين على الصحافة، من أجل الترويج للإساءة المتعمدة. والتكريس للتمادي في إلصاق صفة “موظف شبح” بفئة الخريجين والخريجات، وبشكل فظ، وهي من الفئات الاكثر فاعلية في التدبير الاداري، والتنشيط الثقافي، والتخطيط الاستراتيجي للثقافة، بالإضافة لتميزهم وتألقهم في المجالات الإبداعية. وذلك رغم قلة عدد الموظفين منهم في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حيث أن قطاع الثقافة يتوفر على حوالي ثلاث آلاف موظف وموظفة من كل المشارب، مقابل أقل من مائة موظف من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

وتابعت الجمعية أنه في الوقت الذي تطالب فيه بتوفير مناصب شغل كافية لإدماج خريجاتنا وخريجينا في مسالك الوظيفة العمومية، وتعمل على تثمين قيمة طاقاتنا وكفاءاتنا في مجال التدبير الثقافي والعمل الاداري، هناك من يروج لعكس ذلك، عن حقد مبيت، بغية تعطيل عجلة التوظيف المخصص لخريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في القطاع الوصي، والقطاعات المعنية.

وأشارت الجمعية إلى أن هذه الأساليب القديمة في محاربة الكفاءات عموما، وكفاءاتنا بالخصوص، تعرقل جهود القطاع في إذماج خريجي المعاهد الفنية المتخصصة، في مسالك الوظيفة العمومية، ومنها معهدنا. ولذلك فإننا ننوه بكفاءاتنا المواجهة، التي تحرص على قيامها بواجباتها، وتطالب بإحقاق حقوقها المشروعة، في وجه القوى الظلامية، والنزعة الرجعية في الإدارة المغربية. ونذكر بأن اشتغال خريجينا وخريجاتنا في قطاع الثقافة، مؤطر بقوانين ومرتبط بمسؤوليات، تحت إشراف إدارة القطاع، وذلك على غرار كل الموظفين في كل القطاعات الحكومية. وكون بعضهم شخصيات فنية معروفة ومرموقة في المجال الفني، لا يخول لأي كان أن يتدخل في شؤون علاقتهم بعملهم الوظيفي المستحق، والتطفل في تقدير مردودياتهم خارج مساطر التقييم والتقويم الجاري بها العمل في قانون الوظيفة العمومية، وذلك تكريسا لدولة المؤسسات.

وفي السياق ذاته، أعربت “جمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي” عن مساندتها الفعلية والمعنوية، لكل من مسه قدف أو تشهير وتضليل، وخاصة أطرها المشهود لها بالكفاءة والنزاهة والاجتهاد، سواء المسؤولين والمكلفين بمهام في مختلف مصالح الوزارة، الممركزة منها واللاممركزة، أو أساتذة التعليم الفني في مختلف مؤسسات ومراكز التكوين التابعة للقطاع، أو الذين غادروا الوظيفة العمومية ومازالت أسماءهم تقحم في صخب الحملات الافتراضية المشبوهة التي تنشط من حين لآخر ضد خريجينا وخريجاتنا.

كما أكدت الجمعية في ختام بلاغها على جدوى إدماج خريجي المعهد في مختلف مسالك الوظيفة العمومية، وفي مختلف القطاعات الحكومية. مشيرة إلا أنها تعتبره شق من تطلعاتها في إطار تواصلها مع القطاع الوصي.

أخبار ذات صلة

العيون.. توقيف ثلاثة أشخاص في قضية للتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية

بسبب الجمع العام العادي للكوكب المراكشي منخرطون يرفعون شكاية

4ر3 ملاين سائح زاروا المغرب خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@