جمعية تطالب المجلس الاعلى للحسابات بفتح تحقيق بمديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا

جمعية تطالب المجلس الاعلى للحسابات بفتح تحقيق بمديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا

ردت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، على بيان أخير أصدرته مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا غير موقع يوم 20 يونيو على اثر الكارثة ألاخيرة التي شهدتها مصلحة الامراض الصدرية بمستشفى مولاي يوسف بالعاصمة، موثقة بالصور ومقاطع فيديو والتي تم تداولها على أوسع نطاق من طرف مختلف المنابر الاعلامية.

وقالت الجمعية في بيانها التوضيحي أن هناك تساقط جزء كبير من سقف قاعة توجد بقلب المصلحة المذكورة ومحادية لقاعات أستشفاء المرضى فضلا على أن الولوج للمصلحة يلزم ضروريا المهنيين والمرضى والمرتفقين المرور من أمام القاعة التي شهدت الحادث، عكس ما جاء في البيان التوضيحي للمديرية الذي يشير على أن القاعة بعيدة كل البعد، في محاولة لطمس حقيقة مستوى التدبير والتسيير العشوائي لذات المستشفى الذي يستحوذ مديره على ثلاتة مناصب للمسؤولية في أن واحد.

وكشف بيان المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، أن بيان المستشفى المذكور أشار فقط الى تساقطات بمصلحة الامراض الصدرية دون الاشارة الى اخرى بمصلحة النهار التي شهدت بدورها تسقاطات خطيرة كادت أن تؤدية بحياة المرضى والمرتفقين والمهنيين لولا لطف الله، التساقطات همت مصلحتين مختلفتين متباعدتين مما يترجم جليا أن الاختلالات عميقة وخطيرة تستدعي تدخل وزارة الصحة والمجلس الاعلى للحسابات والمصالح التقنية المختصة لديهما، للوقوف على حيثيات وملابسات تكرار هذه الحوادث باماكن مختلفة ومتفرقة من المستشفى، علما أن المصلحتين لم يشيدوا في نفس السنة والتاريخ وهما معا شهدوا عدة أصلاحات وترميمات صرفت عليها أموال كثيرة باهضة، مما يوحي أن شيئا ما غير سليم وجب تحديده والافصاح عنه، حسب ما جاء في بيان الجمعية.

واستنكرت مجددا الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل محاولة طمس الحقائق بطريقة منظمة من طرف مدربون منظرون لهم خبرة في التغليف بأغلفة براقة للخدعة الرأي العام الوطني حتى يرى الحسن قبيحا، والقبح أحسن، مطالبة في ذات السياق وزارة الصحة والمجلس الاعلى للحسابات بفتح تحقيق وتدقيق في الصفقات المبرمة بمستشفى مولاي يوسف ومديرية المركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا على حد سواء خاصة منها طلبات العروض المتكررة والمتعددة وتقييم من هم المستفدين المحظوظين الفائزين بالصفقات.

وشجبت الجمعية في بيانها التوضيحي الاستحواذ على ثلاتة مناصب للمسؤولية في نفس الوقت، مؤكدة تؤكد بضرورة تحويل المرضى إلى وجهة آمنة كإجراء احترازي واستباقي وعدم الاكتفاء باغلاق فقط جزء من الجناح، تفديا لوقوع حوادث اخرى و ضمانا لأمنهم وسلامتهم الجسدية والروحية، حسب البيان ذاته.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *