احتج العديد من حي ساكنه السابعة المهمش بجماعة الويدان على إثر قيام أحد المستثمرين ببناء سور حول احد الاراضي بهدف تجزيئها إلى فيلات هذا السور الذي حرم الساكنة من طريق مشتركة ، غير ان احتجاجات الساكنة قوبلت بتصريحات شفهية من مسؤولين تؤكد للساكنة توفر المستثمر على تصاميم و تراخيص دون إظهارها للساكنة هذا و سبق لتنسيقية مراكش آسفي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام أن أشارت في العديد من بياناتها إلى التهميش الذي يعاني منه دوار المحمدية بجماعة الويدان و انعدام الصرف الصحي و التهيئة و التعليم كما أشارت إلى انتشار البناء العشوائي و استنزاف الثروات الطبيعية للجماعة دون حسيب و لا رقيب حيث صرح منسق المرصد بالجهة كونه سبق أن تقدم بطلب حول الحق في الولوج إلى المعلومة حول الصفقات ورخص استغلال الملك العام ورخص البناء والربط دون جواب ما يؤكد تواطئ المسؤولين ناهيك عن استغلال اباطرة العشوائي للحركة الانتقالية لرجال السلطة لازدهار اعمالهم.

أخبار ذات صلة

الخميسات على موعد مع حفل بمناسبة السنة الأمازيغية

ساكنة والماس تعاني بسبب البرد القارس وقلة حطب التدفئة

الهجرة.. حوار بين البلدان الرائدة للشرق الأوسط وإفريقيا ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية يومي 26 و27 يناير الجاري بالرباط

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@